fbpx
الرياضة

ربيعي: طموحي أكبر من البرونزية

Morocco's Mohammed Rabii reacts after being announced the winner against Kenya's Rayton Nduku Okwiri during the Men's Welter (69kg) match at the Rio 2016 Olympic Games at the Riocentro - Pavilion 6 in Rio de Janeiro on August 11, 2016.   / AFP PHOTO / Yuri CORTEZ
قال لـ “الصباح” إنه لم يعد يشعر بالضغط ويتطلع للتتويج بالذهبية لأول مرة

قال محمد ربيعي، الملاكم المغربي في وزن 69 كيلوغراما، إنه لم يعد يشعر بالضغط، بعد ضمان برونزية الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو  أول أمس (السبت).

وأضاف ربيعي في اتصال هاتفي مع «الصباح الرياضي»، أن النزالين الأولين غالبا ما يتسمان بالصعوبة في أي تظاهرة دولية، معترفا في السياق نفسه بصعوبة مباراته الأولى أمام الكيني ريتون أوكويري في ثمن النهائي، وزاد قائلا «لقد شعرت بضغط شديد في المباراتين الأولى والثانية، إلا أنني تمكنت من التغلب على منافسي،لأضمن ميدالية برونزية على الأقل، لهذا لن أخرج خاوي الوفاض من الألعاب الأولمبية».

وأوضح ربيعي أن نزاله أمام الإيرلندي ستيفن جيرارد لم يكن صعبا مقارنة مع مباراة الكيني ريتون، بعدما تجاوزه بنجاح دون مجهودات كبيرة، ومضى قائلا «شعرت بضغط شديد قبل النزال، لرغبتي القوية في إهداء المغاربة ميدالية برونزية على الأقل، ونجحت في ذلك، بعدما طبقت تعليمات ونصائح مدربي».

وأكد ربيعي أنه واجه منافسين قويين إلى الآن، خاصة مباراته الأولى أمام الملاكم الكيني ريتون، وزاد «كان النزال الأول صعبا بالنسبة إلي، بسبب غياب التنافسية، لكنني فرضت إيقاعي وأسلوب لعبي في نزالي الثاني أمام الملاكم ستيفن جيرارد، والمعتمد أساسا على الهجوم».

وبخصوص نزاله في النصف النهائي أمام الأوزباكي شخرام جياسوف اليوم (الاثنين)، بداية من الرابعة والنصف عصرا، أكد أنه سيكون صعبا، خاصة أن المنافس يتوفر على تجربة دولية، مشيرا إلى أنه سيبذل قصارى جهده حتى يبلغ النهائي.

وعبر ربيعي عن أمله في الإطاحة بمنافسه جياسوف رغم قوته «لدينا الطموح نفسه، إذ يطمح في خوض النهائي. والأكيد أن الملاكم، الذي سيكون مركزا أكثر من الناحية الذهنية، سيفوز في النهاية».

وكشف ربيعي، أنه سيخوض نزاله القوي ليفوز ويتأهل، وليس بصفته بطلا للعالم، مشيرا إلى أنه طوى إنجازه العالمي، وتفكيره منصب على أولمبياد ريو دي جانيرو، وأردف قائلا «أنا سعيد بنيل البرونزية، إلا أن طموحي لن يتوقف عندها، بقدر ما سأسعى للتتويج بالميدالية الذهبية، من أجل إسعاد المغاربة، وبالتالي إعادة الملاكمة إلى منصة التتويج مجددا».

وأكد ربيعي أنه سيخوض نزاله المقبل في نصف النهائي بشكل عاد دون ضغوطات، مبديا استعداده البدني والنفساني في بلوغ المباراة النهائية، وزاد موضحا «ليست هناك معلومات محددة، كل ما في الأمر أنني سأخوض النزال كما اعتدت. سألعب بطريقة هجومية، وأترقب ردود أفعال منافسي الأوزباكي، كما سأطبق توجيهات مدربي، من أجل السيطرة على المباراة أكثر. هذا كل ما في الأمر».

وأعاد ربيعي الملاكمة المغربية إلى منصة التتويج في الألعاب الأولمبية، عقب تغلبه على الملاكم الإيرلندي دانييلي ستيفن جيرارد أول أمس (السبت).

وضمن ربيعي ميدالية برونزية، بعد غياب عن منصة التتويج منذ دورة سيدني 2000، التي عرفت تألق الملاكم الطاهر التمسماني بنيل البرونزية، بعدما سبقه في ذلك الشقيقان عبد الحق عشيق ومحمد عشيق في دورتي سيول 1988 وبرشلونة 1992.

من جانبه، بلغ أشرف خروبي في وزن 52 كيلوغراما الدور الموالي، بعد فوزه على موروك موخوتو من الليسوتو أول أمس (السبت) بثلاث جولات لصفر في نزال اتسم بالندية بين الملاكمين.

وسيواجه خروبي الملاكم الكوبي يوسفاني اليوم (الاثنين)، بداية من العاشرة والنصف مساء، أملا في التأهل إلى ربع النهائي.

وسيكون خروبي في مهمة صعبة، بالنظر إلى قوة الكوبي وتمرسه وتجربته، بيد أن الملاكم المغربي تحدوه رغبة قوية في الذهاب بعيدا في الألعاب الأولمبية، خاصة بعد تأهل مواطنه ربيعي إلى النصف النهائي.

وقال خروبي في تصريحات صحافية، إن فوزه على الملاكم موخوتو لم يكن بالأمر الهين، إلا أنه نجح في ترجيح كفته.

واعتبر خروبي نزاله أمام الكوبي صعبا للغاية، بالنظر إلى تجربته، مؤكدا رغبته في تجاوز عقبة الملاكم الكوبي من أجل التأهل إلى ربع النهائي.

واعترف خروبي بأن المنافسة على إحدى الميداليات ستظل تحديا بالنسبة إليه، من أجل تشريف الراية الوطنية.

أما الملاكمتان أسماء لشكر، وزن أقل من 60 كيلوغراما، وزهرة الزعراوي، وزن أقل من 51 كيلوغراما، فأقصيتا في الدور التمهيدي لمسابقة الملاكمة النسوية، إذ خسرت الأولى أمام الصينية يين جونهوا بثلاث جولات لصفر، فيما انهزمت الزعراوي أمام الفرنسية سارة أورحمون بالنتيجة نفسها.

وفي رياضة السباحة، غادرت نورا مانا أولمبياد ريو دي جانيرو، بعد إقصائها من الدور الأول لمسافة 50 مترا سباحة حرة الجمعة الماضي، لتنضم إلى مواطنها إدريس لحريشي، الذي أقصي بدوره من الدور الأول في مسابقة 100 متر سباحة على الظهر.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى