fbpx
بانوراما

الأحجار الساخنة والحجامة لتخفيف التوتر

الطريقتان لهما النتائج ذاتها في القضاء على آلام الظهر والكتفين والرقبة

تعتبر «الحجامة» شكلا من أشكال العلاج المندرج ضمن الطب البديل، وهي طريقة طبية قديمة، كانت ولا تزال تستخدم لعلاج كثير من الأمراض في الدول العربية. وكما هو مألوف لدى الجميع، تتم الحجامة عبر وضع أكواب زجاجية أو بلاستيكية على أماكن محددة في الجسم لتوليد الضغط بفعل الخواء وبدوره يحفز الضغط المولد بواسطة الخواء تدفق الدم، ويتيح أيضا التدفق السلس للطاقة الحيوية.

وفي الآونة الأخيرة، ظهر  «شقيق» الحجامة، وهو العلاج بالأحجار، إذ كشفت  مجلة  «سيدتي» ، طرق العلاج بالأحجار أو ما يسمى «التدليك بالأحجار الساخنة»  وفوائده، إذ تعمل الأحجار  على تهدئة الأعصاب وتخفف التوتر خصوصا أنها تحد من الضغط النفسي، وهو الدور ذاته الذي تلعبه الحجامة.

إضافة إلى ذلك، يساعد  التدليك بالأحجار على   تخلص الجسم  من الرطوبة والبرودة، ويقضي على آلام الظهر، والكتفين، والمفاصل، والرقبة، ويحقق صفاء الذهن .

وفي هذا الصدد، يقول فرديناندتكا، اختصاصي في العلاج الطبيعي، حسب ما جاء في المقال،  «تختار الأحجار الساخنة المعدنية للجسم،   فيما الأحجار الباردة للوجه، ثم نبدأ العلاج بالتدليك على كامل الجسم لمدة ستين دقيقة،  وبذلك يدخل الجسم في حالة من الاسترخاء العميق.

بعدها يتم الانتقال إلى معالجة الوجه بالأحجار الباردة لمدة ستين دقيقة  ويتم حينها استخدام النظام المخصص للعناية بالبشرة لإزالة الاحمرار والتهيج ومنح البشرة رطوبة واشراقة. علاوة على ذلك فالعلاج ذاته، يعوض بشرة المرأة عن الرطوبة المفقودة فيها ويعزز مناعتها ضد عوامل البيئة”.

وبالنسبة إلى الاحمرار الذي ينتج عن التدليك باستعمال الأحجار الساخنة، يقول فرديناندتكا، إن ذلك يعد أمرا طبيعيا وسيتلاشى بعد العلاج عندما تبرد البشرة، والسبب راجع إلى زيادة توزيع الدم في المنطقة التي تخضع إلى العلاج.

وحسب الاختصاصي، فإن هذا العلاج غير مستحب لمن يعانون فقدان الإحساس في مناطق معينة مثل الاعتلال العصبي والإصابات بعد الجراحة أو الإصابات التي أثرت على الأعصاب.

 كما أنه يفضل ألا تلجأ الحوامل إلى هذه التقنية،  لأنها تزيد إفراز هرمون يسمى «ريلاكسين» ما يصعب على جسم الحامل الاستعداد للولادة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يشتكون أي مشكلة صحية أو حساسية،  أو ارتفاعا في ضغط الدم وتهيج البشرة، والسكري والجروح المفتوحة أو القرحة.في السياق نفسه، ترجع قصة اكتشاف هذا العلاج، إلى معالجة تدليك اسمها ماري نلسون كانت تعاني إصابات متكررة في الكتف وكانت تستمتع بال»ساونا» مع قريبتها، عندما أتتها فكرة استخدام الأحجار، إذ التقطت بعضها ساخنة وبدأت بتدليك قريبتها بواسطتها، فكان الشعور رائعا للضيفة وللمعالجة و هكذا تم إحياء العلاج بالأحجار.

صفاء  أمكيوض

 (صحافية متدربة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى