fbpx
حوادث

فك لغز جثة السكة الحديدية بالمحمدية

janibالضحية عضو في عصابة للسرقة والفرار من جريمة كان سببا في الوفاة

تمكنت مصالح الشرطة القضائية بالمحمدية، الاثنين الماضي، من فك لغز وجود جثة شاب في عقده الثاني، عثر على جثته ملقاة بجانب السكة الحديدية على مستوى المركب السكني النسيم بالمحمدية مع جهاز الكتروني لوحي ” طابليت ” مهشم بجانبه. وأفضت التحقيقات إلى أن الضحية كان ينشط ضمن عصابة متخصصة في السرقة، وأنه لقي حتفه إثر تعرضه لصدمة قطار، عكس رواية أسرته التي أكدت أن وفاته وراءها شبهة جنائية.
وأوردت مصادر «الصباح»، أنه بعد نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ومنه إلى مستشفى الطب الشرعي الرحمة بالدار البيضاء، حصلت المصالح الأمنية على تقرير طبي أكد أن إصابة الضحية، بجرح غائر في الجبهة،  وكسر مزدوج في الذراع،  وكسر في الحوض، وكسور في جوانب القفص الصدري وأضرار بالغة في الجهاز الهضمي  مع انفجار كليتيه نتيجة قوة الإصابة التي تلقاها من القطار.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المصالح الأمنية قامت بمجموعة من الأبحاث والتحريات مكنتها من التعرف على أحد الأشخاص كان برفقة الضحية يوم الحادث، ليتم إلقاء القبض عليه والتحقيق معه والذي أفضى إلى الوصول إلى مجموعة من المعطيات والحقائق، حيث اعترف للمحققين انه يشكل رفقة الضحية وشخص آخر عصابة متخصصة في السرقة وبيع الأقراص المهلوسة، وانهم يوما قبل الحادث توجهوا إلى منطقة المكناسة نواحي البيضاء، لشراء كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة من أجل إعادة بيعها بالمحمدية.
وأشار شريك الضحية في محضر الاستماع اليه، إلى أن الضحية قام فور الوصول إلى البيضاء، بربط الاتصال  بأحد أفراد عائلته، قبل أن يطلب منه ومن شريكه الثالث مبلغ 1500 درهم، أمدها لقريبه لشراء الأقراص المهلوسة لهم بحكم أنه من سكان المنطقة ويعرف جيدا تجار المخدرات. وبعد مدة من الوقت عاد قريب الضحية واخبرهم أن أشخاصا نصبوا عليه في المبلغ واختفوا عن الأنظار.
وأضاف شريك الضحية، انه عاد أدراجه رفقة الضحية خلال اليوم ذاته إلى المحمدية، في الوقت الذي فضل شريكهما المبيت بالدار البيضاء عند بعض معارفه. وعند حلول الليل أثار انتباههما طفلان يلعبان بجهاز لوحي وهاتف محمول أمام منزلهما بحي الوحدة،  ليعمدا إلى إشهار سكينين في وجههما حيث قام الضحية بالاستيلاء على الجهاز اللوحي من الطفل يبلغ الأول من العمر 14 سنة مريض بداء السرطان، فيما قام الشريك بسرقة هاتف محمول من الطفل الثاني. وأنه بعد تنفيذهما لجريمة السرقة، صرخ الطفلان مما دفعهما للفرار مرورا بالممر السككي، وان شريكه لم ينتبه للقطار بسبب التخدير الذي كان عليه ليصدمه القطار الذي أرداه قتيلا على الفور.
وختمت المصادر، أن المصالح الأمنية استدعت الطفلين بحضور أولياء أمورهما، وعرض عليهما صورة الضحية وشريكه حيث تعرف عليهما بسهولة، كما تم استرجاع الهاتف المسروق من منزل الشريك، فيما مازال البحث مستمر عن الشريك الثاني.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى