fbpx
حوادث

قتل صهره طعنا بسكين

JOTAالموقوف أقر أن طليقته أهانته وأباها أراد الانتقام منه

أحالت الضابطة القضائية بالمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي أبي القنادل بسلا، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بداية الأسبوع الجاري، قاتل صهره بتهم الضرب والجرح المؤديين إلى الموت، وبعد استنطاقه أحاله على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن المحلي بسلا.
وذكر مصدر مطلع على سير الملف أن الموقوف وهو في عقده الرابع، توجه إلى بيت طليقته بدوار أولاد العياشي بنفوذ الجماعة الحضرية لسيدي أبي القنادل الواقعة على الطريق الوطنية بين القنيطرة وسلا، قصد زيارة أبنائه، ودخل في خصام مع زوجته السابقة التي منعته حسب أقواله من رؤية فلذات كبده.
واستنادا إلى المصدر ذاته تحول الخصام بين الطرفين إلى تبادل للسب والشتم، وشرع الموقوف في رشق منزل أسرة طليقته بالحجارة، فتدخل والد طليقته وهو من مواليد 1948 وشقيقها لفض النزاع بين المتخاصمين، وطعن الجاني الوالد في كليته كما طعن شقيقها في المكان نفسه، ما سبب لهما نزيفا، وحضرت سيارة إسعاف إلى مسرح الجريمة، وقامت بنقلهما إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله لتلقي الإسعافات الأولية، وتدهورت الحالة الصحية للأب الذي نقل على عجل إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، ولفظ أنفاسه الأخيرة بعد يومين من تلقيه الطعنة الغادرة، فيما تلقى ابنه العلاج وغادر المستشفى الثلاثاء الماضي، إذ حصل على شهادة طبية تثبت عجزه البدني.
وفي الوقت الذي أنهت فيه الضابطة القضائية البحث مع الجاني بتهمتي الضرب والجرح البالغين، تلقت إشعارا يفيد وفاة الهالك، وأعادت من جديد تكييف التهم الواردة بمحاضر الضابطة القضائية إلى الضرب والجرح المؤديين إلى الموت. وفي سياق متصل، أوضح الموقوف أمام المحققين أنه فعلا توجه لرؤية أبنائه فيما أهانته الزوجة وأرادت طرده من أمام بيت أسرتها، كما عرضته لمختلف أنواع السب والقذف والشتم، وحاولت الاعتداء عليه، مضيفا أن صهريه ساهما في الاعتداء عليه، ووجد نفسه مجبرا على الدفاع عن نفسه.
وأوضح الموقوف أنه لم تكن له النية في القتل وعبر عن ندمه أمام المحققين، مضيفا أنه تسبب لهما في جروح فقط. وحجزت الضابطة القضائية الأداة المستعملة في ارتكاب الفعل الجرمي ووضعتها رهن إشارة النيابة العامة باستئنافية الرباط، ومن المنتظر أن تكون عناصر الدرك الملكي أشرفت على إعادة تمثيل الجريمة.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق