fbpx
الأولى

الاتحاديون الغاضبون من بوعياد يتدارسون تأسيس فريق جديد

مجموعة “أوطيل إبيس” تقاطع أنشطة الفريق وتضع الراضي في مأزق

اختار الغاضبون من زبيدة بوعياد، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورئيسة الفريق الاشتراكي، عقد اجتماع موسع صباح الثلاثاء الماضي في فندق “إبيس” بالرباط، حضره 13 مستشارا برلمانيا اتحاديا، فيما اعتذر اثنان.
ولم يحضر الاجتماع الأسبوعي للفريق ذاته، الذي ترأسته بوعياد سوى 4 برلمانيين، ضمنهم الحاج هيبة والسقوقع ومولاي الحسن، أما دحمان الدرهم، فكان خارج أرض الوطن.
وعلمت «الصباح» أن اجتماع مجموعة فندق «إبيس»، خلص إلى تشكيل لجنة ثلاثية تضم في عضويتها عبد الرحمان أوشن، ممثل الفريق الاشتراكي بمكتب مجلس المستشارين، والشكاف علي سالم الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية، والمستشار عبد الرحمان أوشك، المتحدر من إقليم صفرو، كلفت بنقل مطالب المستشارين البرلمانيين «الغاضبين» من استمرار زبيدة

بوعياد، رئيسة للفريق، إلى الكاتب الأول للحزب، الذين استقبلهم مساء أول أمس (الأربعاء) على الساعة الثالثة زوالا بمقر البرلمان، وطمأنهم بعرض المشكل من جديد على أنظار المكتب السياسي لاتخاذ الموقف المناسب، طالبا منه المزيد من الصبر.
واتفق المجتمعون على تسطير برنامج «نضالي»، سيتم إبلاغه إلى الكاتب الأول للحزب، وفي حالة ما إذا لم يقتنع به، ويقنع به باقي أعضاء المكتب السياسي، فإنهم سيشرعون في تنفيذ جدولته. وتأتي نقطة مقاطعة الاجتماعات الأسبوعية للفريق التي ترأسها بوعياد في المقدمة، تتلوها خطة ثانية، حددوها في إعلان 15 مستشارا اتحاديا عن تجميد العضوية داخل الفريق، وفي المرحلة الثالثة، المرور إلى تأسيس فريق جديد، سيطلق عليه اسم فريق «الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية»، وفق ما أكد مصدر مطلع لـ «الصباح» حضر الاجتماع.
وتحظى زبيدة بوعياد بدعم مطلق من طرف العديد من أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، أبرزهم عبد الهادي خيرات، والحبيب المالكي، الذي لم ينجح في لقاء سابق مع عمر مورو، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة ومحمد العلمي، الباحث عن منصب رئاسة الفريق، في إقناعهما بالعدول عن قيادة التصدع والانشقاق التي يعانيه الفريق الاشتراكي.
ولم تستبعد مصادر اتحادية أن تتحكم في ما يحدث اليوم داخل الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين  الأجندة المقبلة للمؤتمر الوطني التاسع للحزب، خصوصا أن أغلب الموقعين على الرسالة التي تطالب الكاتب الأول للحزب، بتعيين المحامي محمد العلمي، رئيسا للفريق، مقربون جدا من إدريس لشكر، وتربطهم به علاقة قوية.
واتفق أعضاء مجموعة فندق «إبيس» الذين تحولوا ليلة الثلاثاء الماضي إلى فيلا الشكاف علي سالم، الصحراوي الذي ينتمي إلى الفريق الاشتراكي، ويشغل رئاسة لجنة الخارجية في مجلس المستشارين على عدم تسريب ما اتفق عليه في الفندق إلى وسائل الإعلام، حتى تنجح خطتهم التي يتم نسج خيوطها بطريقة محكمة، في الإطاحة بالطبيبة زبيدة بوعياد، التي استقطبها عبد الرحمان اليوسفي إلى حزب القوات الشعبية.
ورفض محمد العلمي، المستشار البرلماني في الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، الذي كان سباقا إلى تجميد نشاطه البرلماني بالفريق، الرضوخ إلى توسلات بعض قياديي الحزب، والتراجع عن قراره، الذي اتخذه، احتجاجا على تشبث المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بزبيدة بوعياد، رئيسة للفريق، ضدا على إرادة 15 مستشارا اتحاديا، طالبوا عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للحزب بإزاحتها من منصب قيادة الفريق، «احتراما للمنهجية الديمقراطية» داخل الفريق.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق