fbpx
حوادث

ضبط تلميذ داخل مرقد الفتيات بثانوية بتيزنيت

لاذ بالفرار بعد انكشاف أمره تاركا وراءه التلميذة التي كان يشاركها سريرها

سادت أجواء من الفوضى والخوف داخل مرقد التلميذات بالقسم الداخلي بالثانوية التأهيلية بالجماعة القروية لبونعمان بإقليم تيزنيت، بعد أن ضبطت التلميذات، أخيرا، أحد التلاميذ متلبسا في وضعية غير أخلاقية مع تلميذة فوق سريرها.
ووفق المعلومات التي استقتها “الصباح”، فإن نزيلات الداخلية المذكورة أخذن يصرخن طلبا للنجدة بعد محاصرتهن للتلميذ (ب. عبد الرحيم) في وضعية لاأخلاقية مع التلميذة (ر. سعدية)، المكلفة بحراسة جناح التلميذات والسهر على شؤونهن، ما جعل التلميذ المتلبس يطلق ساقيه للريح تاركا وراءه غطاء جاء به من الجناح المخصص للتلاميذ.
وذكرت مصادر “الصباح” أن رئيس المؤسسة حل بمكان الحادث بُعيد هروب التلميذ واستمع إلى شهادات التلميذات اللائي تعرفن على ملامحه، وهو من التلاميذ المكررين المستفيدين من عملية إعادة التمدرس. وبناء على التحريات التي باشرتها الإدارة التربوية، تبين لها أن التلميذة (ر. سعدية) المتحدرة من دوار إدلمودن اتفقت مع زميلها (ب. عبد الرحيم) على طريقة تسلله إلى مرقد التلميذات ليلا، إذ سلمت له مفاتيح باب المرقد وطلبت منه إخفاء ملامحه أثناء تنفيذ الخطة، إلا أن بعض التلميذات استيقظن على وقع صوت مزعج لأحد الأسرة، مما أدى إلى فضح الموقف. كما لم تستبعد المصادر نفسها أن يكون الموقف المفضوح للتلميذين قد تكرر عدة مرات في أوقات سابقة دون علم الإدارة التربوية ولا التلميذات.
وأضافت المصادر ذاتها أن المجلس التأديبي للمؤسسة قرر طرد التلميذين، إلا أنه سمح للتلميذ عبد الرحيم بمتابعة دراسته في الثانوية التأهيلية سيدي وكاك بالجماعة القروية لإثنين أكلو، التي لم يقبل مديرها تسجيله، إلا بعد تدخل من النيابة الإقليمية بتيزنيت. كما أن الحادث أدى إلى خلق أجواء تربوية ونفسية غير مريحة وسط التلميذات، إذ قمن بالاحتجاج على ما حصل وطالبن بـ “رأس التلميذة المتلبسة لرَجْمها”، وخاطبن المسؤولين الذين حاولوا في أول الأمر طمس القضية، بتزويد المؤسسة بحارس ليلي، بالإضافة إلى تزويد مرقدهن بمربية راشدة لمراقبتهن وحمايتهن من أي سوء، في حين هدد مجموعة من الآباء والأمهات بمنع بناتهن من الذهاب إلى المدرسة، ما جعل النيابة الإقليمية للتعليم ترسل إلى المؤسسة التعليمية المذكورة لجنة نيابية مكونة من رئيس مصلحة الشؤون التربوية ومسؤول بمصلحة التخطيط وموظف بمصلحة الموارد البشرية للتحقيق في ما حصل والاستماع إلى مطالب المشتكيات.
من جانب آخر، أُصيب أحد التلاميذ بالمؤسسة المذكورة والذي كان في صراع قديم مع التلميذ المتهم، بانهيار عصبي ونفسي، بعد اتهامه من قبل الأخير بالتخطيط والوقوف وراء ما حصل.
إبراهيم أكنفار (تيزنيت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق