fbpx
حوادث

عائلات معتقلي السلفية تطالب بخبرة على أبنائها

قالت إنهم تعرضوا إلى تعذيب وطالبت بفتح تحقيق في ما أسمته “اعتداءات انتقامية”

عائلات معتقلي السلفية تحتج

طالبت عائلات معتقلي السلفية الجهادية المرحلين، أخيرا، إلى العمارة الجديدة بالسجن المركزي بالقنيطرة، بإجراء خبرة طبية على المصابين منهم إصابات بالغة نتيجة ما أسمته اعتداءات تعرضوا لها عقب ترحيلهم من مجموعة من السجون، وعقب وصولهم إلى العمارة الجديدة.
وأكدت مصادر مقربة من العائلات ذاتها أن المعتقلين الرافضين للترحيل بشكل وصفته ب»التعسفي»، تعرضوا إلى الضرب وعلقوا بشكل يعيد إلى الذاكرة أشكال التعذيب التي مورست في تازمامارت، وهو ما طالبت بشأنه عائلات المعتقلين بفتح تحقيق ومعاقبة المسؤولين عنه.
وأوردت المصادر نفسها أن المرحلين الذين يصل عددهم إلى 111 معتقلا، جردوا من ملابسهم وضربوا بعصي كما مورست عليهم أعمال انتقامية بمجرد وصولهم إلى العمارة الجديدة، لأنهم عبروا عن رفضهم الترحيل وإبعادهم عن أسرهم، خاصة أن منهم من سبق أن خاض عدة إضرابات لترحيله إلى سجن قريب من اسرته، وحين حقق مراده أعيد إبعاده من جديد عن عائلته، خاصة أن شرائح كبيرة منهم تعاني قصر ذات اليد، ولا تستطيع أسرهم السفر مرارا لزيارتهم وضمان مؤونتهم بشكل أسبوعي.
واعتبرت العائلات التي نظمت الجمعة الماضية وقفة احتجاجية أمام مقر مندوبية السجون، ما تعرض له أبناؤها انتهاكا لحقوق الإنسان، مؤكدة أنها هي الأخرى تتعرض عند كل زيارة إلى استفزازات وتفتيش حاط بالكرامة الإنسانية، ما عجل بخوض المعتقلين إضرابا إنذاريا عن الطعام السبت الماضي في انتظار الإعلان عن خوض حركة احتجاجية جديدة في الأيام القليلة المقبلة، إذا لم يفتح معهم أي حوار.
ودعت العائلات كافة القوى الحية إلى مساندتها في ما اعتبرته «محنة»، حماية لحقوق الإنسان والضرب على أيدي المتلاعبين بها، كما جددت مطالبها بفتح تحقيق في كل ما تعرض له المعتقلون من تعسفات واعتداءات، وإجراء خبرة طبية عليهم.
ويجدر بالذكر أن حوالي 120 معتقلا سلفيا رحلوا فجر 9 أكتوبر الجاري من مجموعة من السجون إلى عمارة جديدة خصصت لهم في السجن المركزي بالقنيطرة لأسباب وصفتها مصادر مطلعة بالأمنية.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق