fbpx
وطنية

وقف المنح يعيد الاحتقان إلى مراكز الأساتذة

يستعد الأساتذة المتدربون لإحياء تنسيقيتهم الوطنية، وإقرار خطوات احتجاجية جديدة في مجلس وطني لأعضائها أعلنوا عقده الأحد المقبل، على خلفية مؤشرات تفيد نية الحكومة نقض تعهداتها التي تضمنها محضر الاتفاق الذي وقعته معهم لإقناعهم باستئناف التكوين وإنهاء الاحتقان والأزمة التي اندلعت بسبب مرسومي فصل التكوين عن التوظيف وتخفيض مبلغ المنحة الشهرية.
وتتجسد مؤشرات التراجع عن الاتفاق، وفق ما أكده عضو في التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، في اتصال أجرته معه “الصباح” أمس (الأربعاء)، في وقفها صرف منحهم المالية، إذ لم يتوصلوا بها عن شهري يونيو ويوليوز، ولما استفسروا عن الأسباب تلقوا تبريرات “غير منطقية وتبعث على القلق لأنها تبدو مقدمة لما هو أسوأ”.
ويأتي ذلك، حسب المصدر نفسه، بالنظر إلى أن إدارات المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين التابعة لوزارة التربية الوطنية، “تعزو عدم صرف منح يونيو ويوليوز إلى أن الوزارة بصدد إجراء حركة تعيينات جديدة للمديرين عقب انتهاء مهام المديرين الحاليين للمراكز ولضرورات ملاءمة عدد المراكز مع التقسيم الجهوي الجديد بمرسوم سيصدر قريبا، وهو التبرير غير المقنع باعتبار أن المديرين الحاليين مازالوا يمارسون مهامهم، كما أن الحركات الانتقالية لم تعن يوما عدم استمرارية الإدارة والمرفق العام”.
وتبعا لذلك، رأى المتدربون في عدم صرف منحهم، “مناورة من الحكومة لجس نبض تماسك التنسيقية الوطنية، ومؤشرا على نيتها نقض محضر الاتفاق”، الشيء الذي استدعى “الدعوة إلى مجلس وطني للتنسيقية الوطنية في 24 يوليوز الجاري (الأحد المقبل)، وهو التاريخ الذي سيزامن نهاية الامتحانات وتفرغ كافة المتدربين، والهدف سيكون اتخاذ موقف موحد من تأخر صرف المنح وإقرار الخطوات النضالية المناسبة”.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى