fbpx
وطنية

الرباح: جهات تحاول شق العدالة والتنمية

وزير التجهيز والنقل قال إنه لن ينافس بنكيران على الأمانة العامةCongresAfrique26112015Bz (1)

اتهم عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك جهة دون أن يسميها بالاشتغال ليل نهار من أجل شق صفوف حزب العدالة والتنمية، تماما كما فعلت مع أحزاب وطنية أخرى.
ولم يتسلح الرباح الذي يصول ويجول في مدن المغرب من أجل جمع أكبر عدد من الأصوات، وضمان مريدين جدد سيحتاجهم غدا في معركة الأمانة العامة للحزب التي أصبحت شغله الشاغل، كما يحكي أكثر من مصدر من داخل “البيجيدي” (لم يتسلح) بالشجاعة الكافية لكي يسمي هذه الجهة أو الجهات التي تناضل بالليل كما بالنهار من أجل شق حزبه العتيد على غرار ما حدث مع أحزاب وطنية أخرى، في إشارة منه إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي كان يحضر الرباح إلى لقاءاته الجماهيرية عندما كان طالبا يأكل “الخبز وأتاي” في منزل المناضلة عشعوشة، زوجة صهره أحمد الهيقي الذي يحاربه في الظلام حتى لا يصل إلى البرلمان من خلال تجييش أنصاره المنتشرين على خريطة المقاهي المطولة على نهر سبو بقيادة أخي العامل المعلوم.
 وسألت “الصباح” عبد العزيز أفتاتي هل توجد جهة ما تريد شق العدالة والتنمية، ردا ساخرا “ربما هناك جهة ما تريد الحصول على الأجر في العشر الأواخر من شهر رمضان”، مضيفا أن لا علم له بها حاليا، غير أنه قال ربما تكون من إنتاج الدولة العميقة. واستغرب قياديون نافذون في العدالة والتنمية اتصلت بهم “الصباح” الاتهامات التي أطلقها الرباح بخصوص سعي جهة ما إلى شق العدالة والتنمية، وقال قيادي بارز في “المصباح” طلب عدم ذكر اسمه “هل حزبنا أصبح منزلا آيلا للسقوط حتى يتم شقه بهذه السهولة التي يتوقعها الأخ عزيز الرباح”. وزاد “علينا في هذه العشر الآواخر أن نحصن أنفسنا من الكذب والافتراء على الناس حتى يكتمل الأجر”، مستغربا في الوقت ذاته، أن يحول وزير التجهيز والنقل واللوجستيك صراعاته الشخصية، وسباقه نحو الأمانة العامة، ولم لا رئاسة الحكومة، إلى معركة يومية على “فيسبوك” مع كل من يكشف عن طموحه “المشروع” كمناضل تربى في أحضان حزب العدالة والتنمية.
وقطع الرباح الشك باليقين، وقال في تدوينة “الغضب الداخلي” أنه لن يكون منافسا لعبد الإله بنكيران، غير أنه كعادته ظل موقفه غامضا، ولم يوضح: هل أنه لن ينافسه على منصب الأمانة العامة، أم رئاسة الحكومة المقبلة في حالة ما إذا احتل حزب “المصباح” المركز الاول في الانتخابات التشريعية المقبلة. وانتقد العديد من نشطاء العدالة والتنمية الطريقة التي دون بها الرباح تدوينته لكي يرد على منتقديه الذين كشفوا عن تقرب الرجل من جهات عليا كانت وراء وصوله إلى منصب وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، وها هو اليوم يبحث عن إزاحة “الأخ” بنكيران من الطريق والتشطيب عليه دون مراعاة لأفضال الرجل عليه، ودون مراعاة للملح والطعام والانتماء إلى قبيلة حزبية واحدة.
ع. ك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى