fbpx
وطنية

بنكيران : كل ما يفعله العماري غريب

قال إن الملك قدم هدية لأمه وتكلف بعلاجها ومشاريع الصين بالشمال مهمة للوطن

قال عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، إنه لا يمكن أن يكون ضد المشروع الاستثماري للصين الشعبية في طنجة، لأنه في النهاية مغربي ، “لا يمكن أن يأتي فرد كيف ما كان بأمر جيد للوطن ونرفضه”، يؤكد بنكيران في إشارة إلى خصمه العنيد إلياس العماري، أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة.
ونفى بنكيران، الذي حل ضيفا على بيت الصحافة بطنجة، يوم الأحد الماضي، أن يكون شكك في أمر الاستثمار الصيني الذي وصفه بـ”الضخم” بجهة طنجة تطوان التي يرأسها العماري قائلا: “أنا لم أشكك في أي شيء له علاقة بهذا الموضوع”.
وأوضح بنكيران، أن حزب العدالة والتنمية ليس له موقف رسمي من هذا الموضوع، مستدركا أنه ثمة بعض الأشخاص من الحزب تحدثوا بخصوصه وهذا من حقهم في التعبير الحر عنم آرائهم التي هي ليست بقرارات رسمية ولا تلزم أحدا.
وكشف بنكيران في سابقة، أن هذا المشروع الاستثماري الضخم  وراءه الحكومة التي تتابعه عن كثب، موضحا أن الرأي الأول انصب على إنجاز هذا الاستثمار الضخم في المنطقة الجنوبية وتحديدا بآسفي، لكن يبدو أن الاختيار وقع في النهاية على طنجة، يؤكد بنكيران، مسترسلا “الله اكمل بالخير”.
لكن بنكيران،  أعلن عن استغرابه توقيع  العماري على هذا المشروع رفقة وزراء حكومته، بدولة الصين، مستغربا أيضا زيارة العماري للصين بالتزامن مع زيارة الملك محمد السادس لها، قائلا “كل ما يفعله هذا الشخص غريب”، مضيفا “نحن استغربنا مع المستغربين”.
وفي علاقته بوالدته التي مرت، أخيرا، بوعكة صحية، قال بنكيران إن العلاقة التي تجمعه بوالدته علاقة خاصة، وهي شخص مقدس بالنسبة إليه، لولا أنه لا يجوز تقديس الأشخاص. وكشف بنكيران أن لوالدته تأثيرا كبيرا عليه، لأنها كانت السبب في تعاطيه مع الشأن العام، مشيرا إلى أن والده كان له عليه فضل كبير في تربيته تربية دينية صوفية، مبنية على القناعة في كل شيء، لذلك كان أبوه “داخل سوق راسو”.
وأكد بنكيران أن الوعكة الصحية التي تعرضت لها والدته بدأت في 2010 ، إذ كانت تمرض بين الفينة والأخرى، وفي لحظات ما بين اليقظة والغفوة، لم تبخل عليه بالنصائح في ممارسة العمل السياسي، إذ شددت عليه قائلة “مخصكش تعطي الفرصة لخصومك باش يهدموك”.
وبخصوص العناية الملكية بوالدته، قال بنكيران إنه أخبرها ذات يوم بذهابه لتوديع الملك محمد السادس الذي كان متوجها في زيارة لأمريكا، وحين عودته سألته بقولها “واش سولتي على صاحبك واصل بخير وعلى خير”، مضيفا أنه أبلغ مستشار الملك، فؤاد علي الهمة بالأمر وطلب منه تبليغ سلام والدته إلى الملك محمد السادس، فما كان من جلالته إلا أن جلب لها هدية معه من الولايات المتحدة الأمريكية. وقال للهمة “قل له هذه ماشي ديالو ديال أمه”.
وأكد بنكيران أن الملك محمد السادس تكفل فعليا بعلاج والدته وأنها قد استرجعت عافيتها بعض الشيء.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى