fbpx
بانوراما

الصوم يزيد متاعب المصابين بـ “الشقيقة”

جبراني طبيبة عامة قالت إن  الإفراط في الأكل يسبب المرض بعد الإفطار

قالت  كوثر جبراني، طبيبة عامة، إن الصداع النصفي (الشقيقة)، يؤثر سلبا على كل الأنشطة اليومية الاعتيادية، للصائم. وأوضحت  جبراني، في حوار  أجرته معها “الصباح”، أن “الشقيقة” المصحوبة بالغثيان تقتضي الإفطار، مشيرة إلى أن طبيعة المواد المستهلكة  خلال  الإفطار، وكميتها، تسبب أيضا المرض. في ما يلي نص الحوار:
أجرت الحوار :مها حيدة (صحافية متدربة)

< تشتد آلام الصداع النصفي ” الشقيقة” في رمضان، ما هي أسباب ذلك؟
< في بادئ  الأمر لابد من الإشارة إلى أن الصداع النصفي أو” الشقيقة”، كما يصطلح عليها في العامية المغربية، آلام حادة تصيب نصفا واحدا من الرأس، وذلك  ناتج عن اضطراب عصبي، أي تقلص الأعصاب والأوردة الدماغية، وتتكرر الآلام  بشكل معتدل إلى شديد، علما أنه تصاحبه أعراض  كثيرة.
وبالنسبة إلى ارتفاع حدة  الآلام خلال رمضان، فذلك، بسبب الصيام لساعات طويلة،  وانخفاض نسبة الكليكوز في الدم بشكل كبير، سيما  خلال الساعات الأخيرة قبل الإفطار. كما أنه من بين الأسباب،  انخفاض  نسبة  الماء في الجسم، لهذا ينصح بشرب كميات كبيرة منها. وفي بعض الحالات، يكون السبب له علاقة بافتقاد الجسم للمنبهات التي اعتاد عليها، مثل الشاي، والقهوة، بالإضافة إلى النيكوتين، الذي يجعل الأشخاص المدمنين عليها يعانون آلاما حادة خلال فترة الصيام.
< البعض يعاني الصداع النصفي، بعد الإفطار،  فما هي الأسباب؟
< غالبا ما يكون السبب هو  طبيعة المواد المستهلكة خلال وجبة الإفطار، وأيضا الإفراط في  الأكل،  إذ أن استهلاك  كمية كبيرة، تجعل كل أجهزة الجسم تعمل لصالح المعدة، ليتم إهمال الدماغ فتصبح نسبة الأوكسجين و الكليكوز التي تصل إليه قليلة جدا فيترجم ذلك بالشقيقة.
< ما هي الحالة التي تقتضي التتبع الطبي، وتجنب الصوم؟
< في الحقيقة أن كل الأشخاص الذين يعانون الشقيقة المزمنة عليهم استشارة الطبيب، وفي حال كانت  الشقيقة مصحوبة بالغثيان والقيء، من المفترض أن يتوقف  المريض عن الصوم، وذلك  بعد أن يستشير الطبيب. من جهة أخرى فأعراض المرض، غالبا ما تهم تغيرات مزاجية، وصعوبة في التركيز، بالإضافة إلى  احتداد في السمع، علما أن  الاضطرابات البصرية، الحركية واللغوية، التي تعد من الأعراض أيضا، تؤشر لقرب حدوث نوبة الصداع. كما أن الشقيقة تؤثر سلبا على كل الأنشطة الحياتية اليومية والاعتيادية، مثل السياقة والأنشطة البدنية وغيرها، مما يجعل التأقلم معها شبه مستحيل.
< هل من حلول طبية لاجتناب الصداع النصفي ؟
< مع الأسف الشديد، لا يتوفر دواء لعلاج “الشقيقة”،  لكن هناك مسكنات تخفف حدتها وتحمي المريض منها لساعات طويلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى