fbpx
الأولى

محاولة قتل شقيق الرباح

نجا يوسف الرباح، شقيق عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك قبل أذان مغرب الجمعة الماضي من موت محقق، بعدما هاجمه شقيق رئيس جماعة قروية في إقليم سيدي قاسم بساطور، وأصابه إصابات وصفت بالخطيرة نقل إثرها في حالة غيبوبة إلى مستعجلات المستشقى الإقليمي بسيدي قاسم.
وتباينت الآراء حول الأسباب التي دفعت شقيق رئيس الجماعة القروية لدار العسلوجي في إقليم سيدي قاسم، مسقط رأس وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، إلى محاولة قتل يوسف الرباح الذي يشكل مصدر قلق كبير لشقيقه الوزير، بسبب انخراطه في أشياء تضر بسمعة رئيس مجلس جماعة القنيطرة. فبينما قالت مصادر من جماعة دار العسلوجي، إن السبب  وراء هذا الاعتداء على شقيق وزير التجهيز والنقل واللوجستيك يعود إلى تصفية حسابات انتخابية تعود إلى الاستحقاقات الجماعية الماضية بين الطرفين، ذهبت مصادر مطلعة إلى تحديد سبب الاعتداء إلى إصدار شيك بدون رصيد. وقال شهود عيان ل»الصباح» تابعوا المعركة بين شقيقي الوزير ورئيس الجماعة القروية إن شقيق رئيس الجماعة فاجأ يوسف الرباح بضربتين قويتين بساطور، الأولى أصابته في الكتف، والثانية في الرجلين، قبل أن تتدخل شخصية بارزة من جماعة دار العسلوجي، وتعمل على تهريب شقيق رئيس الجماعة على متن سيارة رباعية الدفع إلى وجهة مجهولة، فيما ترك الرباح الأصغر غارقا في دمائه يصارع الموت.  
وحضرت إلى المكان الضابطة القضائية للدرك الملكي في سيدي قاسم التي فتحت تحقيقا في الموضوع، فيما تم نقل شقيق الوزير القيادي في حزب العدالة والتنمية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بسيدي قاسم من أجل تلقي العلاجات الضرورية. ووفق مصادر مقربة من عائلة الرباح التي تقطن بجماعة دار العسلوجي بإقليم سيدي قاسم، فإن ابنها الوزير رفض رفضا مطلقا التدخل في ملف الاعتداء على شقيقه، وقال لمقربين منه، إن القضاء يتولى التحقيق في هذا الاعتداء الذي كاد أن تزهق فيه روح شقيقه.
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق