fbpx
الأولى

بنكيران: قرار المجلس الدستوري انبنى على الشك

الأمين العام لـ “المصباح” يخرج عن صمته ويكشف عن موقفه من تجريد يوسف بنجلون من العضوية

خرج عبد إلاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي سبق له أن ألزم قادة حزبه بعدم التعليق على الأحكام الصادرة عن المجلس الدستوري في حق مستشارين برلمانيين من حزبه عن صمته، وأعلن متأخرا عن موقفه من هذه الأحكام الذي جعلت حزبه شبيها بباقي الاحزاب، يتقاسم معها شبهة «الفساد الانتخابي».
وقال بنكيران الذي كان يتحدث في بيت الصحافة بطنجة، مساء أول أمس (الأحد) بطنجة لما سئل عن رأيه في إسقاط عضوية يوسف بنجلون، رئيس غرفة الصيد البحري في المنطقة الشمالية من طرف المجلس الدستوري «بعد قرار المجلس الدستوري بالنسبة إلينا، فقد انتهى الكلام»، قبل أن يضيف بطريقة لا تخلو من قراءات وتأويلات «لن نناقش قرار المجلس الدستوري الذي انبنى على الشك». ويطرح موقف بنكيران العارف بخبايا الأشياء أكثر من استفهام حول مضمون الرسالة التي حاول إيصالها من طنجة إلى المجلس الدستوري في آخر أيامه، عندما قال إن الحكم الصادر في حق المستشار البرلماني يوسف بنجلون انبنى على الشك، وليس على الحجج الدامغة والدلائل القوية التي تعطي قوة للحكم الصادر.
وفي ارتباط بالموضوع ذاته حاصر عشرات الأطر التربوية خريجو المدارس العليا للأساتذة بتطوان، عبد الإله بنكيران، مباشرة بعد انتهائه من لقاء جمعه بفعاليات سياسية وجمعوية وإعلامية بالمدينة، وحاولوا تطويق سيارته رافعين في وجهه شعارات تحتج على ما اعتبروه «صمت الحكومة» حول مطالبهم المشروعة.
ورفع المتظاهرون، المنتمون إلى التنسيقية المحلية «10000 إطار تربوي» بتطوان، لافتات وشعارات تنم عن التحدي والإصرار على المطالبة بالإدماج، وعدم خوض تكوين ثان بالمراكز الجهوية الذي اعتبروه عبثا.
وحاول أساتذة الغد، اعتراض سبيل رئيس الحكومة للتحاور معه قبل أن يمتطي سيارته للعودة نحو العاصمة الرباط، إلى أن تدخل حرسه الشخصي وأتباعه من «حزب المصباح»، الذين طوقوه وقاموا بإفساح الطريق أمامه وتسهيل عبور سيارته وهم يرددون شعارات مؤيدة له وأهازيج دينية للتغطية على أصوات المحتجين ضده، ما تسبب في مناوشات واشتباكات طفيفة بين الطرفين، وذلك أمام أعين القوات العمومية، التي حضرت بمختلف مكوناتها الأمنية، واكتفت بمراقبة الوضع من بعيد تحسبا لأي انفلات أمني محتمل.
وأمام هذا الشد والجذب بين أطر التنسيقية وأفراد من شبيبة حزب العدالة والتنمية، سمع رئيس الحكومة وهو يهمس موجها رسالة مشفرة للمحتجين، تفيد أن الاحتجاج بالشوارع والوقوف أمام البرلمان لن يجدي نفعا، بل الكفاءة هي التي سوف تتحكم في عملية التوظيف، مرددا قوله «إن زمن التلاعبات قد انقضى وذهب إلى غير رجعة».
عبد الله الكوزي والمختار الرمشي (طنجة)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى