fbpx
مجتمع

خروقات في امتحان الحصول على رخصة الثقة بآسفي

اتهمت مصادر من لجنة التنسيق المحلية لسيارات الأجرة الصنف الثاني بآسفي، باشا المدينة بالتواطؤ، والدوس على المقتضيات القانونية، المنظمة لمباراة اجتياز امتحان رخصة الثقة، التي جرت في سرية شبه تامة، وفي غياب مجموعة من أعضاء اللجنة الممثلين لمصالح خارجية، منهم مصالح الدرك الملكي ومصالح وزارة التجهيز.
الأكثر من ذلك، تشير مصادر من التنسيقية ذاتها، التي تضم عدة نقابات، أن خلال هذه المباراة، تم الاكتفاء بالامتحان النظري، دون التطبيقي، وهو «خرق سافر ومفضوح»، تؤكد المصادر ذاتها.وقال بيان تنديدي للتنسيقية، توصلت «الصباح» بنسخة منه، «كنا نمني النفس، نحن ممثلي القطاع بدخول مدونة السير حيز التطبيق، ورغبة الجميع في هيكلة وتنظيم القطاع بالعمل بالبطاقة المهنية التي من دونها لا يمكن لأي سائق ممارسة المهنة، الأمر الذي استغله الباشا بتمرير هؤلاء السائقين من أجل إعفائهم من التكوين الأولي الذي سيطبق على السائقين المهنيين الجدد».
وقررت التنسيقية، اللجوء إلى القضاء الإداري، من أجل الطعن في نتائج تلك المباراة، مطالبة في الآن ذاته، والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم آسفي، بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية، في حق كل من سولت له نفسه التلاعب بالقانون.
وأعلنت التنسيقية التي تضم عدة نقابات مهنية، إدانتها وطعنها لنتائج المباراة التي أجريت الأسبوع الماضي بباشوية آسفي، واعتبار تلك اللجنة فاقدة للشرعية، ملتمسة في الآن ذاته بتمثيلية حقيقية ومعقولة لجمعيات ونقابات القطاع في جميع اللجن خاصة لجنة تسليم رخص الثقة لقطع الطريق عن مافيا السماسرة، وإعطاء الأولوية للمستغلين وأبناء المهنيين للحصول على رخصة الثقة، وتفعيل ما تم الاتفاق عليه في الحوار الذي جمع لجنة التنسيق المحلية لسيارات الأجرة الصنف الثاني بآسفي، مع رئيس قسم الشؤون العامة و رئيس القسم الاقتصادي بعمالة آسفي و باشا المدينة.       
م.ع (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق