fbpx
الأولى

صراع الوالي وولد الرشيد يشعل فتيل أزمة نازحي العيون

مسؤولون بالمدينة يستغربون غياب الوالي حين بنيت أولى الخيام ويربطونها بـ”اللعب بالنار” بين جلموس وآل الرشيد

كشفت مصادر مطلعة، أن وزارة الداخلية تتابع بقلق تطورات قضية النازحين بالعيون، بعد مقتل شخص في تبادل لإطلاق النار بين المجموعة التي كان يوجد ضمنها وعناصر من الدرك الملكي، اضطرت إلى استخدام الرصاص لإيقافهم أثناء محاولتهم الدخول عنوة إلى المخيم. وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة، أن عددا من المسؤولين والمنتخبين حملوا والي الجهة، محمد أجلموس، مسؤولية التطورات التي عرفتها المنطقة على خلفية تكوين مخيمات خارج مدينة العيون، مشيرة إلى أن الأخير ظل يتفرج منذ البداية على النزوح دون أن يبادر إلى الحسم بمنع تنامي المخيمات، الشيء الذي أصبح يستحيل معه حمل السكان على العودة إلى منازلهم بمدينة العيون.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى