fbpx
الأولى

الزوجة المغربية لرئيس غامبيا تهدده بالحجز على ممتلكاته

زينب يحيى جامع
طلبت الطلاق لأنه تزوج شابة في العشرينات من العمر ومنحها مهرا كبيرا

طالبت المغربية زينب يحيى جامع، زوجة الرئيس الغامبي يحيى جامع، بالطلاق مهددة في الآن ذاته بمصادرة ممتلكاته في المغرب وحرمانه من حضانة طفليه. كما تركت سيدة غامبيا الأولى القصر الرئاسي وتوجهت إلى نيويورك في انتظار حصولها على مطالبها.
وقال السيدة الأولى في غامبيا، إنها لا تقبل أن يتخذ زوجها الرئيس زوجة ثانية، بل أكثر من هذا أن يعطي للفتاة العشرينية مهرا كبيرا قدر بـ 125 ألف دولار.
وقال الرئيس الغامبي في بيان إن زوجته الثانية تدعى حليمة صلاح، ابنة السفير الغامبي في المملكة العربية السعودية، عمر جبريل صلاح. وكان نبأ الزواج معروفا منذ عدة أشهر في هذا البلد الصغير الواقع في غرب إفريقيا، لكن لم يعلن عنه رسميا إلا في بداية شهر أكتوبر الجاري.
وكان الرئيس المسلم طلق زوجته الأولى توتي فال جامع ليتزوج سنة 1999 من المغربية زينب التي أنجب منها طفلا وطفلة.
وأوضح بيان الرئاسة أن الزوجة الجديد حليمة يحيى جامع “لن يطلق عليها لقب السيدة الأولى لأنه وفقا للبروتوكول لا يمكن أن تكون أكثر من سيدة أولى واحدة وهي السيدة زينب يحيى جامع”.
وتجدر الإشارة إلى أن جامع يحكم غامبيا منذ 16 عاما. فقد قاد وهو في سن التاسعة العشرين، في 1994، انقلابا أطاح بنظام الرئيس داودا جاوارا. كما أعلن من الآن نيته الترشح لولاية رابعة سنة 2011.
وتعتبر غامبيا، وهي أصغر دولة في قارة إفريقيا من أفقر الدول في العالم مع معدل وفيات مرتفع. وتقع في المرتبة الأولى بين الدول المتفشي فيها مرض الملاريا.
ويكاد الفول السوداني يكون أحد أهم مصادر الاقتصاد في هذا البلد، ويمثل نحو 80 في المائة من صادراتها الخارجية، كما يوفر محاصيل أخرى مثل القطن ونخيل الزيت والأرز، بالإضافة إلي صناعات بسيطة كصناعة الزيوت النباتية والأحذية التي تتركز عموما في العاصمة ومناطق الضواحي.
وتعد السياحة رافدا مهما للدخل حيث تشكل 71 في المائة من دخل البلاد، كما تعتبر الأسماك والتيتانيوم والقصدير من أهم مصادر الثروة الطبيعية في جمهورية غامبيا. وتشجع السياحة في غامبيا على إعطاء المومسات تراخيص ويتم نقلهن بالطائرات إلى المناطق التي يزورها السياح، إذ يدفعن الضرائب ويمارسن مهنتهن بصورة رسمية، بالتراخيص اللازمة، وشهادات صحية، وتجبرهن على تلقي فحوصات جسدية دورية، وذلك بسبب الضغط الدولي على غامبيا لمحاربة الدعارة. وتقوم السلطات ببعض الحملات ضد هذه التجارة لإقناع المراقبين الدوليين أنها تحاربها.
جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق