fbpx
الرياضة

زمامة: مستعد للعب في البطولة الوطنية

قال إنه يتمنى خوض مباراة الجزائر   وإن المنتخب الوطني استعاد التوازن

اعتبر الدولي المغربي مروان زمامة، لاعب هبيرنيان الأستكتلندي، عودة المحترفين إلى البطولة الوطنية، ظاهرة صحية من شأنها أن تفيد الكرة الوطنية. وأكد زمامة في حوار أجراه معه «الصباح الرياضي» أنه مستعد بدوره للعودة إلى البطولة بعد التطور الملموس الذي شهدته المنافسة، إن على المستوى التنظيمي أو وضعية اللاعبين، مضيفا أن التفكير في الموضوع سابق لأوانه، وأن كل اهتمامه في الوقت الحالي منصب على العودة إلى الميادين، واستعادة كافة إمكانياته البدنية والتقنية بأقصى سرعة، وتمنى المشاركة في مباراة المنتخب الوطني ونظيره الجزائري، في شهر مارس المقبل، لحساب تصفيات أمم إفريقيا 2012. وفي ما يلي نص الحوار:

ماذا عن حالتك الصحية؟
دخلت الآن مرحلة متقدمة جدا من الاستعداد للعودة إلى الميادين، وبدأت أداعب الكرة، ولدي موعد مع طبيب الفريق بعد ستة أسابيع، وعلى ضوء هذا اللقاء سيتحدد موعد انضمامي إلى التداريب مع المجموعة، على أن أكون جاهزا إن شاء الله لخوض المباريات في نهاية السنة الجارية.
 متى ينتهي العقد الذي يربطك بهيبرنيان؟
في يونيو المقبل، وبإمكاني مناقشة العروض التي أتوصل بها بداية من يناير المقبل، كما يمكنني توقيع عقد مبدئي مع أي فريق يرغب في خدماتي، هذا بطبيعة الحال إذا لم يفاتحني فريقي الحالي في الموضوع.
وما هي رغبتك أنت؟
في الواقع يصعب تحديد موقفي الآن، فأنا عائد للتو من الإصابة، وهمي الوحيد هو استرجاع إمكانياتي البدنية والتقنية.
هل لديك عروض ملموسة؟
في الوقت الحالي، لا، لكن قبل الإصابة كانت لدي العديد من العروض من هنا في استكتلندا ومن خارجها، لكن الخير في ما اختاره الله، وأنا مرتاح الآن ضمن فريقي.
 هل اتصلت بك الجامعة في فترة الإصابة؟
لم يتصل بي أي إداري أو مسؤول، باستثناء عبد الرزاق هيفتي، طبيب المنتخب، وكريم سرحان، المعالج الطبيعي، اللذين ظلا يتصلان بي بين الفينة والأخرى للاطمئنان على حالتي الصحية، وأشكرهما بهذه المناسبة.
أكيد تابعت مباراة تانزانيا، ما هو رأيك في المنتخب الحالي بعد الفوز الذي تحقق في دار السلام؟
كنت دائما متأكدا من قيمة اللاعبين الذين يتوفر عليهم المنتخب الوطني، وواثق من أنهم سيقولون كلمتهم في يوم من الأيام، وكان فقط ينقصهم ذلك الفوز الذي من شأنه أن يعيد إليهم التوازن والثقة في النفس، وهذا ما حدث في دار السلام، فهدف الحمداوي أعطى الثقة للاعبين، وقدموا مباراة كبيرة، وأكيد أن وقع هذا الهدف سيمتد إلى باقي المباريات، وستزأر الأسود من جديد.
لكن المباراة ستكون أمام الجزائر…
مهما كان المنافس، أعتقد أن الأسود اكتسبوا المناعة التي كانت تنقصهم بعد الفوز على تانزانيا، ولدي اليقين أنهم سيؤكدون ذلك أمام الجزائر، وأتمنى بالمناسبة أن أشارك في هذه المباراة.
نعود إلى البطولة الوطنية التي انطلقت منها، كيف تقيم عودة مجموعة من المحترفين إليها؟
هي في الواقع ظاهرة صحية، وتؤكد بالملموس مدى التطور الحاصل في البطولة الوطنية، والمجهود الكبير الذي تقوم به الجامعة من تنظيمها وجعلها ترقى إلى مستوى البطولات الاحترافية، فالحمد لله البنية التحتية باتت متوفرة، واللاعبون أصبحوا يتوفرون على عقود تحميهم من بطش بعض المسيرين واستغلالهم، كل هذه العوامل وعوامل أخرى لا يسع المجال للحديث فيها، ساهمت في عودة بعض المحترفين، واعتقد أنه لو سارت الأمور كما يخطط لها المسؤولون، سنشاهد لا محالة بطولة قوية تشرف كرة القدم الوطنية.
هل يمكن أن نشاهدك من جديد في البطولة الوطنية؟
لم لا، خصوصا إذا كان العرض من الرجاء الذي تربيت بين أحضانه، فالعودة إلى نقطة الانطلاقة ليست عيبا، بل بالعكس، فقد تشكل انطلاقة جديدة للمسيرة الاحترافية لأي لاعب، كما حدث مع مجموعة من اللاعبين الرجاويين. على كل حال، هذا موضوع سابق لأوانه، كل ما أتمناه في الوقت الحالي هو العودة إلى الميادين بأقصى سرعة، واسترجاع كامل إمكانياتي البدنية والتقنية، وارتداء قميص المنتخب من جديد، وبعدها سنرى.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق