fbpx
الرياضة

برابح: لن أتدرب مع أمل الرجاء

قال إنه غادر معسكر الجديدة بسبب الإصابة وتدهور صحة والدته

قال عبد المولى برابح، مهاجم الرجاء الرياضي لكرة القدم، إنه لن ينضم إلى فريق الأمل، طالما أن العقد الذي وقعه مع الفريق الأخضر يخص الفريق الأول،  مضيفا أن وكيل أعماله يدرس المشكلة مع مسؤولي الرجاء لإيجاد حل لها. وأوضح برابح في حوار مع «الصباح الرياضي» أنه لم يكن بوسعه خوض معسكر الجديدة، للإصابة التي تعرض لها مع المنتخب الأولمبي. وأكد برابح أنه توجه على وجه السرعة إلى بركان للاطمئنان على والدته المريضة، نافيا أن يكون غادر المغرب قصد الاختبار بأحد الفرق الأوربية. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، ما هي دوافع تخلفك عن تداريب الرجاء الرياضي؟
غبت عن معسكر الجديدة بسبب إصابة تعرضت لها مع المنتخب الأولمبي، وكان لزاما علي أن أعتذر للطاقم التقني لفريق الرجاء الرياضي.

لكنك غادرت المعسكر دون موافقة المدرب ومسؤولي الفريق الأخضر؟
صحيح، أخبرت فقط عبد اللطيف جريندو، مساعد المدرب، باستحالة مشاركتي في المعسكر التدريبي، بسبب الإصابة، وقررت العودة إلى بركان من أجل الخلود إلى الراحة إلى حين استعادة عافيتي.

وهل أدليت بشهادة طبية تثبت إصابتك؟
لا، لم أدل بأي شهادة طبية، إذ شعرت بألم مباشرة بعد المباراة التي جمعت المنتخب الأولمبي بنظيره القطري. كما أنني شعرت بعدم قدرتي على التداريب.
ألم يكن من الأجدر الحصول على الموافقة قبل مغادر الفريق بشكل مفاجئ؟
لم أتكمن من ذلك، بسبب مرض والدتي المفاجئ، إذ لم أطق البقاء لحظة سماعي تدهور صحة والدتي، وتوجهت على عجل إلى بركان للاطمئنان عليها.

وكيف تلقيت قرار إحالتك على الفريق الأمل؟
 فوجئت للقرار، لأنه ليس في محله، لهذا قررت أن لا أتدرب مع باقي زملائي المنتمين إلى فريق الأمل.

لماذا؟
لأن العقد الذي يربطني بالرجاء الرياضي يخص الفريق الأول، وليس الأمل، لهذا أتمنى من مسؤولي الفريق الأخضر أن يتراجعوا عن هذا القرار.

وفي حال تشبث مسؤولي الرجاء بالقرار، كيف سيكون رد فعلك؟
إنني فوضت الأمر لوكيل أعمالي منصور قريمع، فهو الذي يدرك ما يجب القيام به في مثل هذه الحالات؟

هل تفكر في فسخ العقد؟
 لا أعلم، ما أتمناه وهو أن يجد مسؤولو الرجاء حلولا آنية لتجاوز هذا المشكل.

يروج أنك غادرت الرجاء لأجل الاختبار بأحد الفرق الفرنسية؟
إطلاقا، بدليل أن وكيل أعمالي ظل على اتصالي بي، شأنه شأن زملائي والصحافيين الذين كانوا يستفسرون عن دوافع مغادرتي المعسكر التدريبي، ما يثبت أنني لم أغادر أرض الوطن، بل كنت في بركان للاطمئنان على صحة والدتي، وأخذ قسط من الراحة قبل استئناف التداريب. كما أن جواز سفري خال من أي تأشيرة تثبت مغادرتي المغرب.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق