ملف الصباح

عملية القسطرة بـ 6 آلاف درهم

قال البروفسور نجيب كارتي، مختص في أمراض جراحة القلب والشرايين في تصريح ل”الصباح” إن تكاليف عملية القسطرة تحدد في ستة آلاف درهم، مؤكدا أنها تعتبر في المغرب اقل سعرا مقارنة مع دول أخرى من بينها الأردن التي يتعين على مرضى القلب والشرايين دفع اثني عشر ألف درهم مقابل إجرائها.

وأكد البروفسور نجيب كارتي في التصريح ذاته أنه في كثير من الأحيان فإن عملية القسطرة تكلف أكثر من السعر المذكور، موضحا أن الطبيب المشرف عليها يتعين عليه تكرار عملية تلوين عروق شرايين القلب من أجل تصويرها ومعرفة مدى ضيقها عدة مرات.

ونتيجة لذلك، فإن الطبيب المختص في أمراض القلب والشرايين يضطر إلى استعمال المواد الخاصة بعملية القسطرة عدة مرات، يقول البروفسور نجيب كارتي، مضيفا “رغم أن المريض لم يدفع سوى ستة آلاف درهم”.

وأوضح البروفسور نجيب كارتي أن سعر الخضوع إلى عملية القسطرة التي يتم إجراؤها على مستوى الشرايين التاجية، حدد من قبل وزارة الصحة وليس من قبل المهنيين والأطباء المختصين في أمراض وجراحة القلب.

وتعتبر القسطرة القلبية اختبارا يقوم الطبيب عن طريقه بتوجيه الأشعة السينية إلى الشرايين التاجية بهدف تصويرها، ويتم ذلك بعد حقن مادة ملونة مباشرة في الشرايين التاجية للبحث عن أي ضيق فيها.

ويتم اللجوء إلى عملية القسطرة بهدف التشخيص، وبالتالي فهي ليست عملية جراحية ولا تندرج ضمن مرحلة العلاج، حسب الدكتور نجيب كارتي، إذ يتم اللجوء إليها حين يشعر المصاب بألم في الصدر من أجل تشخيص سبب ذلك واحتمال إصابته بالذبحة الصدرية.

ويأتي اللجوء إلى عملية القسطرة في مرحلة موالية لما بعد خضوع المصاب إلى التحاليل والفحوصات الضرورية العادية، من بينها تخطيط القلب والكشف الإكلينيكي والتخطيط عند القيام بمجهود.

وتساعد عملية القسطرة على كشف مدى الضيق الذي تعانيه الشرايين التاجية، والذي بناء على نتائجه يتم تحديد العلاج المتمثل في ضرورة خضوع المصاب إلى عملية جراحية من أجل توسيعها، أو زرع دعامات.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق