fbpx
اذاعة وتلفزيون

جو بوعيد: سأصور “أرض الحبايب” لشدى حسون بمراكش

جو بوعيد
المخرج اللبناني قال إنه سيقترح على فنانين شرقيين تصوير أعمالهم في المغرب

يستعد المخرج اللبناني جو بوعيد لتصوير فيديو كليب بالمغرب لأغنية شدى حسون «أرض الحبايب»، التي قدمتها للمرة الأولى بحفل التسامح بمدينة أكادير يوم السبت الماضي. وقال جو بوعيد في تصريحه ل»الصباح» إنه سيصور العمل الغنائي بمدينة مراكش، التي أبهرته فضاءاتها على غرار مدن أخرى زارها منها أكادير والدار البيضاء وطنجة. عن اشتغاله في مجال الإخراج وأهم ما يميز فيديو كليباته والأعمال الأخرى المعروضة على القنوات الفضائية وحضوره فعاليات مهرجان طنجة للفيلم القصير، التقته «الصباح»، وأجرت معه الحوار التالي: أين ستصور فيديو كليب أغنية «أرض الحبايب» لشدى حسون؟
 لم أحدد بعد الأماكن الخاصة بتصوير العمل الغنائي الجديد لشدى حسون والذي يعتبر ثالث تعاون بيني وبينها بعد إخراجي لأغنيتيها «شوفي بينك وبينها» و«الساعة». والواقع أنني أعجبت بعدد من الفضاءات بمدينة مراكش التي زرتها الأسبوع الماضي والتي سأوقع بها أول فيديو كليب في المغرب.
كيف ستكون طبيعة الفيديو كليب الذي ستخرجه؟
سيجمع الفيديو كليب بين الطابعين الشرقي والمغربي لأن أغنية «أرض الحبايب» تتحدث كلماتها عن العلاقة الوطيدة التي تنسج بين البلد وأهله ويظل حبها في قلوبهم حتى في غربتهم. والأكيد أن العمل الفني سيكون فرصة للمشاهدين في كل أرجاء الوطن العربي للتعرف على بعض المواقع السياحية بالمغرب والمجتمع المغربي بشكل عام، إذ أفكر كذلك في إبراز عادات وتقاليد يأتي اللباس التقليدي في مقدمتها مع إضفاء لمسات تجعل الفيديو كليب أكثر مسايرة لروح العصر.
هل تفكر في عرض فكرة تصوير فيديو كليبات بالمغرب على فنانات لبنانيات؟
اكتشفت أن المغرب به مناظر طبيعية رائعة أثناء زيارتي لأكادير ومراكش وطنجة والدار البيضاء، التي انتابني إحساس أنني لست غريبا عنها وكأنني في لبنان.
ومن جهتي سأقترح في أعمالي المقبلة على فنانين شرقيين تصوير أغانيهم في المغرب، ولا أخفي أنني فكرت جيدا خلال زيارتي الحالية للانتقال للعيش في المغرب.    
ما رأيك في مستوى الفيديو كليبات المعروضة على شاشات القنوات الفضائية؟
أرى أن هناك أعمالا جيدة لعدد من المخرجين في الساحة الغنائية، بينما في المقابل هناك أعمال دون المستوى ويحس المشاهد من خلالها أن المخرج يقلل من احترامه أو يستفزه أو يعتبره ساذجا، علما أنه ينبغي أن يقدم له أكثر مما يتوقع وليس مجرد «ملء الهواء».
وهناك عدد كبير من الفيديو كليبات التي لا تحترم الجانب الفني ولا تعكس الذوق الراقي لمخرجيها أو كل ما هو متعلق بجمالية الصورة ورقيها، وإنما يبدو الابتذال واضحا.
 ما هي علاقة الجرأة بالابتذال بالنسبة إليك؟
 ارفض الابتذال لكنني مع الجرأة إلى أبعد حدود.
أين تتجلى الجرأة في عملك الإخراجي؟
الجرأة تعني في أعمالي التعامل مع الصورة على كافة المستويات وطبعا ليس بشكل مفضوح ومبتذل، فأنا أرفض الصور التي يكون الهدف من ورائها إثارة الرغبات مادمت بصدد تقديم مادة إعلامية وفنية في إطار الدور التثقيفي للإعلام السمعي البصري.
والجرأة في أعمالي لا تظهر فقط من خلال الصورة، إذ أن نوعية المواضيع الغنائية التي أختار الاشتغال عليها أرغب أن تكون فيها جرأة فنية، لأنه دون جرأة سيكون الفيديو كليب مجرد مادة إعلامية عادية، ولن ينتهي المطاف بالمشاهد ليطرح تساؤلات في متابعته لمشاهده.
هل يقتصر عملك في مجال الإخراج على الاشتغال على الفيديو كليبات؟
بدايتي في مجال الإخراج كانت في الحقل السينمائي بإخراجي الفيلم الطويل «تنورة ماكسي»، الذي سيخرج قريبا إلى قاعات العرض بلبنان والذي كتبت قصته أيضا.
وإلى جانب عملي في الإخراج السينمائي أخرجت مسرحيات غنائية للرحابنة.
وإضافة إلى تعاملي مع نخبة من الفنانين في الساحة الغنائية العربية الذين أخرجت لهم فيديو كليباتهم مثل الفنانة يارا والفنان جو أشقر ومريام فارس وشدى حسون، كلفت بتصوير الحملة الإعلامية لليونسيف لحقوق الطفل للسنة الجارية والمقبلة وشاركت فيها نخبة من ألمع نجوم الغناء منهم كاظم الساهر ونانسي عجرم وصابر الرباعي، وكذلك فنانون من عدة دول عربية من بينها سوريا والأردن ولبنان.
وأود أن أشير إلى أنه بالإضافة إلى اشتغالي في الإخراج فإنني أشرف على إعداد «فوطو شوت» الخاصة بالحملات الإعلامية لعدد من الفنانين.
أثناء اشتغالك على إخراج فيديو كليب معين، هل تقبل اقتراحات الفنانين؟
أفضل حين تعرض علي أغنية معينة أن أكون صاحب فكرة إخراجها مادمت مسؤولا عن العمل بالدرجة الأولى، وحتى أحافظ على المستوى الذي اعتادني جمهوري فيه، وحتى لو اضطرني ذلك إلى رفض العمل.
كم تبلغ تكلفة إنجاز فيديو كليب حاليا في منطقة الشرق الأوسط؟
إن كلفة إنجاز فيديو كليب تعتبر باهظة جدا وتفوق مثلا في لبنان 100 ألف دولار، وذلك لعدة أيام من التصوير. ويحتاج تصوير الفيديو كليب كما هو معروف في الساحة الغنائية العربية ميزانية تتراوح ما بين 40 و120 ألف دولار، ويستمر غالبا لمدة يومين. وتعود أسباب ارتفاع تكلفة إنجاز فيديو كليب لأنه يحتاج إلى فريق عمل كبير من تقنيين ومديري تصوير وأخصائيي تجميل وأحيانا إنجاز ديكورات، وكل هؤلاء يطلبون أجورا باهظة.
ما هو تقييمك لمستوى السينما المغربية، علما أنك حضرت فعاليات مهرجان طنجة للفيلم القصير؟
فوجئت بمستوى السينما المغربية، إذ تقدم سنويا 15 فيلما وهو رقم جيد جدا مقارنة مع عدد الأفلام التي تنتجها السينما اللبنانية، ولهذا أتمنى أن يكون تعاون بيني وبين فاعلين في الحقل السينمائي المغربي والذين التقيت بعضهم خلال مهرجان الفيلم القصير بطنجة.
أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق