fbpx
اذاعة وتلفزيون

تصوير “الزيتوني” في نونبر المقبل

المسلسل يعتبر أطول عمل في تاريخ الدراما المغربية ويدخل في إطار ما يعرف بـ “التيلينوفيلا”

نبيل عيوش

يبدأ في 25 نونبر المقبل، تصوير مسلسل «الزيتوني»، بمدينة الدار البيضاء ونواحيها. ويتعلق الأمر بأطول مسلسل في تاريخ الدراما المغربية، يصل عدد حلقاته إلى 180 حلقة، بإنتاج مشترك بين القناة الأولى وشركة «عليان بروديكسيون» للمخرج نبيل عيوش. وعلمت «الصباح»، أن المسلسل، الذي يدخل في إطار ما يعرف ب «التيلينوفيلا»، (مسلسلات السهرة الطويلة، المعروفة في البلدان الناطقة بالإسبانية والبرتغالية)، سيبث يوميا من الاثنين إلى الجمعة على «الأولى»، وستوكل مهمة إخراجه إلى 4 مخرجين من بينهم فرنسي، بعد أن اعتذر الفنان والمخرج ادريس الروخ عن إخراجه، نظرا للاختلاف مع المنتجين حول الأجر، ولانشغاله بتصوير فيلم عالمي جديد إلى جانب الممثل الإسباني أنطونيو بانديراس. وما يزال «كاستينغ» المسلسل جاريا من أجل اختيار أسماء الممثلين الذين سيشاركون في هذا العمل الجديد، الأول من نوعه مغربيا، والذي من المنتظر أن ينتهي تصويره في 15 أبريل المقبل.
وتدور قصة المسلسل حول الطاهر الزيتوني، رجل الأعمال والمنعش العقاري، الذي يختفي في ظروف غامضة ليترك أمر تسيير شركته «أملاك» لابنه البكر أحمد، إلى أن تعلن وفاته ويقسم الإرث مناصفة بين أحمد وعمر، أخيه الأصغر، الذي ظل دائما بعيدا عن عالم المقاولات والأعمال، مما دفعه إلى التفكير في بيع نصيبه إلى أحد أصدقاء العائلة، قبل أن يقرر الطاهر الزيتوني العودة إلى مسرح الأحداث من جديد.
ويتطرق العمل من خلال هذه القصة، إلى علاقات الحب والزواج والطلاق، في تداخل بين الحياة الخاصة والعائلية والمهنية لمجموعة من الشخصيات، كما يلعب على «فانتازمات» الفئات الشعبية بمدينة الدار البيضاء، تجاه عالم الأثرياء في مدينة الدار البيضاء اليوم.
ويرصد المسلسل الحياة اليومية لعائلة الزيتوني، وكيف يناضل أفرادها، كل من جهته، وحسب شخصيته، من أجل فرض فكره الخاص داخل مجموعة ترفض الاختيارات الفردية، ويصعب التنصل من نظامها وتقاليدها الصارمة التي لا تساير العصرنة والحداثة التي يعرفها مغرب اليوم.
من جهة أخرى، يتطرق المسلسل إلى الصراع حول النفوذ والسلطة والإرث داخل عائلة يراهن أفرادها على التحالفات بين الأبناء أو العداوة بينهم، وتنبني العلاقة بينهم على حجم المصالح والأهداف التي من شأنها خدمة معركتهم الكبرى من أجل المال والحب والسلطة.
نورا الفواري
تعليق:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق