fbpx
حوار

العلالي: لاندفع مقابلا لضيوف “رشيـد شـو”

العلالي قال إنه سيخصص حلقة خاصة عن الوداد والرجاء

قال رشيد العلالي، مقدم برنامج «رشيد شو»، إنه لم يستطع استضافة المسؤولين السياسيين لأنهم يشتغلون 22 ساعة، وهو ما يجعلهم لا يملكون الوقت للحضور.

وكشف العلالي في حوار مع «الصباح»، التغييرات التي سيشهدها البرنامج في الحلقات المقبلة، سواء على مستوى الديكور وموضوع النقاش، كما أعلن في الحوار ذاته عن تخصيصه حلقة خاصة عن الوداد والرجاء. إضافة إلى حديثه عن عتاب زوجته بعد شهرة «رشيد شو». في ما يلي تفاصيل الحوار

< هناك أخبار تقول إن أغلب الضيوف الذين يشاركون في البرنامج يتقاضون عن حضورهم أجرا معينا، هل صحيح ذلك؟
< منذ انطلاق برنامج «رشيد شو» لم يسبق لأي ضيف أن تقاضى على مشاركته في الحلقة أجرا. «أقسم لكم بالله» لم نعط لأي ضيف كيفما كان نوعه حتى لو كانت أسماء كبيرة أي مبلغ نظير حضورها.
الضيوف القادمون من خارج البيضاء للمشاركة في البرنامج، نوفر لهم الفندق والتنقل سواء برا أو جوا، وهناك من لم يقبل أن نتكفل له بمصاريف حجز الفندق والتنقل، ومن بين تلك الأسماء الكبيرة، البطل العالمي بدر هاري الذي أكد أنه ليس محتاجا إلى ذلك، إضافة إلى الفنان العالمي سعيد التغماوي الذي قدم من الولايات المتحدة الأمريكية على نفقته الخاصة.
وهذا يؤكد أن هناك ضيوفا يحضرون للمشاركة في «رشيد شو» دون الالتفات إلى مسألة المقابل المادي، لأنه البرنامج الوحيد الذي يسلط الضوء على الضيف لمدة ساعة ونصف ويتعرف الجمهور على شخصيته أكثر، إضافة إلى ما تثيره مشاركته من تفاعل في مواقع التواصل الاجتماعي لدى الجمهور المغربي وهو ما يعتبر بمثابة إشهار له.

< ينتقدك البعض باعتبارك تسعى إلى تسيد الحلقة والاستهزاء بالضيوف وجعلهم أضحوكة والنموذج حلقة «علال القادوس» التي استهزأت فيها بالشاب أحمد «كونجي»، ما ردك؟
< أولا،البرنامج حواري ترفيهي، ولا يتضمن نهائيا الاستهزاء بأي ضيف كيفما كان نوعه.
ثانيا، أطرح الأسئلة بطريقة مرحة مغايرة للطريقة الكلاسيكية المتداولة، مثلا حلقة استضافة أحمد “كونجي” حاولنا أن نجعل منه نجما للحلقة باستدعائه للمشاركة في البرنامج. وتلك الحلقة تضمنت الأسماء التي نالت الشهرة عن طريق الانترنيت ومن بينها الفنان “إيكو”، وحاولنا في الحلقة مناقشة كيف أثر الأنترنيت إيجابيا أو سلبيا في حياة الأشخاص الذين اشتهروا.
“رشيد شو” لم يغير من شخصيتي، وبالتالي ما زلت كما كنت في السابق، لو كنت أسخر من الضيوف لما استضفت 100 شخصية، ولما استمر البرنامج. الذين يروجون لمثل هذه المغالطات يرغبون فقط في التشويش علي أو على نجاح البرنامج، لأنه لا يوجد أي حط من كرامة أحد. يجب أن نتمتع ب”عقلية” الدول الغربية التي تتضمن برامج تستضيف أسماء كبيرة وسياسيين يتناولون معهم الجانب غير الرسمي ويتناقشون معهم بأسلوب مرح وخفة روح.
< ما هي التغييرات التي يمكن أن يعرفها «رشيد شو» مستقبلا؟
<  اللمسات التي سيعرفها «رشيد شو» خلال الأيام المقبلة تتجلى في حدوث تغيير كبير في الديكور، كما ستضاف فقرات جديدة وسيصبح البرنامج يناقش في كل حلقة موضوعا ما مرتبطا بالأحداث التي تهم المغاربة بطريقة هزلية، وهنا سيصبح الضيف مشاركا في النقاش العام ويعبر عن رأيه وكل هذا بطريقة ساخرة.

< بعد حلقة محمد أوزين لم نشاهد أي مسؤول حكومي أو سياسي آخر في البرنامج. لماذا لم يستضف «رشيد شو» وجوها أخرى؟
< لم نستطع استضافة المسؤولين السياسيين لأنهم يشتغلون 22 ساعة، وبالتالي فهم لا يملكون الوقت للمرور في البرنامج.
فالبرنامج يشارك فيه أشخاص يملكون شجاعة كبيرة، و «اللي ما كتكونش فكرشهم العجينة»، السبب  الرئيسي الذي جعلنا لا نستضيف هذه الفئة، يكمن في تزامن تلك الفترة مع التعديل الحكومي بعد خروج حزب الاستقلال، وكذلك اقتراب موعد انتخابات مجلس المستشارين والانتخابات الجماعية، وبالتالي لم يكن ممكنا استدعاء سياسي واحد أو اثنين، لأنه بذلك يجب استضافة جميع الأحزاب السياسية وهو ما سيجعل «رشيد شو» يتحول إلى برنامج «مباشرة معكم».
أتمنى أن يكون السياسيون في بلدنا مثل نظرائهم في الدول الغربية، هناك قنوات أجنبية تستضيف سياسيين يتواصلون مع الشعب بلغة بسيطة ويناقشون بطريقة مرحة المشاكل التي تعرفها القطاعات التي يشرفون عليها ما يجعل المواطن البسيط يفهمها، ولو كان السياسيون والمسؤولون المغاربة يتمتعون بالصفات نفسها في الحوار وسعة الصدر لتتبع المشاهد المغربي الحلقات التي سيكونون فيها ضيوفا لأن المواطنين يرغبون في فهم السياسة والأحداث التي تشهدها بلادهم بلغة أخرى بعيدا عن لغة الخشب.

< هل يفكر رشيد في تخصيص حلقة خاصة عن الروح الرياضية في كرة القدم وعن الوداد والرجاء؟
< خلال الأيام المقبلة سأخصص حلقة خاصة عن الشغب والروح الرياضية وعن الوداد والرجاء، وسأسميها «رشيد شو ديربي»، سأستضيف فيها لاعبين من الغريمين التقليديين، سنتطرق فيها إلى موضوع الديربي وما يقع فيه، وسنتكلم فيها عن مشكل الشغب الذي تعرفه ملاعبنا الوطنية، حتى نجعل من الحلقة فرصة لنشر الروح الرياضية التي يجب أن تسود منافسات البطولة الوطنية، كما سيكون الجمهور الحاضر في «البلاطو» من محبي وعشاق الفريقين حتى نساهم في تذويب الخلافات لأنهما مكونان أساسيان في المغرب.

< هل أثرت الشهرة التي حققتها من وراء «رشيد شو» على علاقتك مع زوجتك؟

< هناك عتاب دائم من قبل زوجتي، لأنني مقصر في حقها هي والأبناء، إذ أنني منشغل كثيرا في التصوير إلى درجة أن شريكة حياتي تقول لي «انت تزوجتي برشيد شو» وتضيف «رشيد شو هو الضرة ديالي». عتابها نابع من انشغالي عنها وعن أطفالي، حتى عند دخولي إلى البيت أبقى على تواصل دائم مع فريق العمل إلى درجة أنني أهملت أسرتي لأن البرنامج أخذ مني الوقت والجهد الكثيرين.
وهناك أشياء أخرى تشوش على علاقتي الزوجية، من بينها أنني أتلقى اتصالات هاتفية في وقت متأخر من معجبات أو أنهن يتصلن بها، غير أنها أصبحت تتفهم الوضع.

أجرى الحوار : محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى