fbpx
مجتمع

مليار درهم لتأهيل المستشفيات

أعلن الحسين الوردي، وزير الصحة، أن وزارته تعتزم  خلال 2016، الشروع في برنامج تأهيل البنيات التحتية والتجهيزات الصحية، وخصص لذلك مبلغا إجماليا، قدره مليار درهم، “بغية ضمان التكفل بالمستفيدين من نظام المساعدة الطبية، وتحسين المستشفيات العمومية وتطوير طاقاتها الإيوائية وتجديد الأجهزة”.
واعترف الوردي، خلال افتتاحه الدورة السادسة عشرة للمجلس الإداري للوكالة الوطنية للتأمين الصحي، أن الحاجيات المتزايدة للمواطنين في أفق توسيع التغطية الإجبارية لتشمل مختلف الفئات، لا يمكن تلبيتها دون “تحسين الأداء ودون تطوير طرق العمل”.
ولم يخف وزير الصحة، أن تحسين المستشفيات العمومية وتطوير طاقاتها الإيوائية وتجديد الأجهزة، وراءه أيضا الرغبة في التمكن من استقطاب المؤمنين المستفيدين من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض وذلك لضمان مداخيل ذاتية مهمة للمستشفيات العمومية. ولم يتردد المتحدث ذاته، في تنبيه العاملين بقطاع الصحة، أن المواطن المغربي، يجب أن يكون في عمق انشغالاتهم وهمومهم في كل المحطات.
وأكد المتحدث أن أولويات الحكومة تشمل العمل على بلوغ التغطية الصحية الشاملة، تدريجيا بتسريع تفعيل نظام التأمين الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة ونظام التغطية الصحية لفائدة المستقلين وأصحاب المهن الحرة.
وثمن الوردي دخول التغطية الصحية لفائدة الطلبة إلى حيز الوجود، واعتبره “إنجازا مهما في مسلسل توسيع التغطية الصحية الأساسية للفئات غير المشمولة في أفق تغطية صحية شاملة”. وأضاف الوردي أن الحكومة تعتبر تفعيل التغطية الصحية لفائدة الطلبة، حلقة أساسية في سبيل تحقيق كرامة الطالب بصفته مواطنا أولا، وبصفته طاقة كامنة يجب الاستثمار فيها من أجل المستقبل، منوها بالجهود التي بذلها كل المتدخلين، كل من موقعه.
وعاد الوزير، إلى التأكيد على أن كل هذه الأوراش تستدعي تطوير قدرات المتدخلين، سواء على مستوى الضبط والتقنين، أو على مستوى التدبير وعلى مستوى تقديم الخدمات الوقائية والتشخيصية والعلاجية.
وفي هذا الصدد، دعا مختلف الفاعلين إلى الحرص على تطبيق مقاربة استباقية تهدف إلى تقديم خدمات صحية جيدة مع تفادي ارتفاع نسبة التكاليف التي يتحملها المواطن على نفقته الخاصة وفي إطار دولة الحق والقانون.
هـ. م

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى