fbpx
حوادث

الحبس لمتهم بالضرب والجرح بالجديدة

أدانت المحكمة الابتدائية بالجديدة، الأسبوع الماضي، متهما وحكمت عليه بسنة حبسا نافذا. وكانت الضابطة القضائية التابعة للشرطة القضائية بالجديدة، أحالت المتهم  بالضرب والجرح بواسطة السلاح  الأبيض والسكر العلني على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ذاتها.  
وتعود وقائع هذه الجريمة إلى ليلة عيد الفطر الماضي، حين تقدم المتهم أمام الضحية الذي يعمل جزارا بسوق بير إبراهيم وحاول خطف قطعة من الكبد ولما منعه من ذلك ونهره أمام مجموعة من المتسوقين، غادر المكان وعاد في حالة نفسية صعبة وتناول مبردا يستعمله الجزار في سن السكاكين وهوى به على صدغه.
أصيب الجزار بجرح عميق سال منه الدم غزيرا حاول تجفيفه ولما لم يتمكن من ذلك، ركب دراجته وعصب رأسه وتوجه إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة، حيث قدم له الطبيب المداوم الإسعافات الأولية وعاد إلى مقر عمله. وقال أحد أقربائه إنه أصيب بعد ذلك بغيبوبة، فتم نقله إلى مصحة خاصة لمتابعة علاجه. وانتقلت فرقة تابعة للضابطة القضائية بعد توصلها بشكاية من طرف أهل الضحية، إلى المصحة الخاصة، وراجعت الطبيب المعالج، فأكد لها أن حالته الصحية لا تسمح بالاستماع إليه. واستمعت الضابطة القضائية إلى مجموعة من الشهود فأكدوا جميعا أن الجزار تعرض لاعتداء من طرف المتهم المعروف لدى الجميع بجبروته. وكانت الضابطة تعرف هوية المتهم، فتوجهت فرقة خاصة تابعة لها إلى مكان سكنه وترصدت له إلى أن اعتقلته واقتادته إلى مقر الشرطة القضائية.
وأفاد المتهم حين الاستماع إليه في محضر قانوني، أنه  سبق أن قدم أمام العدالة عدة مرات من أجل جرائم مختلفة أغلبها بسبب السكر العلني البين وحيازة السلاح الأبيض بدون سند قانوني والاتجار في المخدرات والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض وإحداث الفوضى بالشارع. وقال إنه يقطن بالقرب من محل الجزار الذي يعرفه معرفة جيدة وانه اعتاد التزود عنده بدون مقابل، وليلة الحادث حاول أخذ قطعة من الكبد، فمنعه وثار في وجهه على غير عادته، فأصيب المتهم بحالة من الغضب سيما أن الوقت وقت صيام قبل غروب الشمس بقليل فأمطر الجزار بوابل من السب والشتم وغادر المكان، ولما أحس أنه لم يشف غليله، عاد إليه وتناول المبرد من فوق الطاولة المعدة لعرض اللحم وضرب به الجزار.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق