fbpx
اذاعة وتلفزيون

مهرجان مراكش يكرم السينما الكندية

صارم الفاسي الفهري ذكر بمشاركتها الوازنة في دورات سابقة1

حظيت السينما الكندية، مساء أول أمس (الأحد)، بتكريم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، باعتبارها ضيف شرف الدورة الجارية.
وتسلم المخرج الكندي أتوم أكويان، جائزة التكريم من المخرجة المغربية فريدة بليزيد، على منصة احتضنت مجموعة من الممثلين والمخرجين والمنتجين، يحضرون الدورة ضمن الوفد الرسمي الكندي.
وعاشت منصة قصر المؤتمرات لحظات قوية للاحتفاء بدولة حافظت على وتيرة تطور مطردة، إذ بمجرد تقديم الوفد الكندي، استقبله الحضور الكبير الذي امتلأت جنبات القاعة به بتصفيقات حارة ووقوف الاحترام، وذلك عربونا على التقدير والتكريم في ليلة الاعتراف بالسينما الكندية.
وقبل ذلك استعرض صارم الفاسي الفهري، نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والمدير العام للمركز السينمائي المغربي، أهم المنعطفات الكبرى التي حملت السينما الكندية إلى العالمية، وجعلتها ذات حضور منتظم في التظاهرات السينمائية الكبرى.
وذكر الفاسي الفهري بالمشاركة الوازنة للسينما الكندية عبر دورات مهرجان مراكش، وتتويجاتها التي فتحت أمام بعض الأسماء طريق التألق في تظاهرات عالمية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن تكريم السينما الكندية «اعتراف بمسارها وإنجازاتها وبغناها وتنوعها، سواء في شقها الفرنكوفوني أو الأنغلوساكسوني».
وفي كلمة له باسم الوفد الكندي، لمناسبة تكريم السينما الكندية، قال المخرج أتوم أكويان، إنه سعيد بتكريم سينما بلاده في مهرجان مراكش بالمغرب وبتقاسم تجربتها السينمائية مع الجمهور المغربي، من خلال أفلام تعكس تنوع المرجعيات والأساليب في المتن السينمائي الكندي.
وتابع المخرج الكندي»إن أفلام كندا تعكس فسيفساء ثقافية تجمع بين إرث الشعوب الأصلية التي قامت ببناء ثقافة غنية ومتنوعة وذلك قبل وقت طويل من اكتشاف واستكشاف المستوطنين الأوربيين لهذه الأرض، إذ أن جزءا كبيرا من هويتنا يرتكز على
ما تعلمه الأوربيون الأوائل من هذه الشعوب، وعلى عكس ما توجد عليه البلدان الأخرى».
وقال إكويان إن كندا تشارك في هذا المهرجان بأحسن السينمائيين وأشهرهم، ومن خلال أفلام متنوعة، تؤرخ لفترات زمنية مختلفة «تعكس غنى التنوع الثقافي لها، بروافدها المكونة من سكانها الأصليين، والأوربيين، والمهاجرين من بلدان مختلفة»، مشددا على أن السينما الكندية تعكس تنوع المجتمع الكندي لغة وثقافة.
وبعد انتهاء مراسم حفل التكريم الذي يكرس تقليدا دأب عليه مهرجان مراكش منذ دورة 2004، عرض فيلم «تذكر» للمخرج أتوم أكويان، وهو آخر أفلام المخرج الكندي، الذي أخرجه في 2015، ويحكي قصة رجل عجوز من الناجين من «المحرقة النازية»، يسافر عبر الولايات المتحدة ليثأر من ماض لم ينسه.
وبمجرد انتهاء فقرة تكريم السينما الكندية، لم ينتظر أغلب الفنانين المغاربة عرض فيلم «تذكر» إذ بدأت مجموعة منهم في المغادرة واحدا تلو الآخر، مفضلين الاستعداد لحضور حفل العشاء الرسمي بمناسبة تكريم السينما الكندية.
ولمناسبة هذا الاحتفال، برمج المنظمون سلسلة عروض شملت ثلاثين فيلما كنديا، تدعو ضيوف التظاهرة وعشاق السينما، لاستكشاف العوالم الإبداعية للسينمائيين الكنديين، والتي تمثل أجيالا وتيارات وأساليب متنوعة.

محمد بها
 (موفد «الصباح» إلى مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى