fbpx
اذاعة وتلفزيون

“ما عنديش مع السياسة”

المقدم الساخي قال إن المغاربة لا يهتمون بالبرامج الثقافية ويعتبرونها مملة3

قال منصف الساخي، معد ومقدم برنامج «دوزيم.ماغ»، إن المغاربة لا يهتمون بالثقافة، كما أن شريحة واسعة منهم لا ترتاد المسرح والقاعات السينمائية. وأضاف الساخي أن برنامجه يقدم بعيدا عن الطابع الكلاسيكي للبرامج الثقافية التي تثير تذمر المشاهد المغربي وتجعله يشعر بالملل. عن هذه المواضيع وأخرى يتحدث منصف الساخي ل»الصباح» في الحوار التالي:

< كيف يكون الإعداد لحلقات البرنامج؟
< يعتمد اختيار فقرات كل حلقة مدى تماشيها مع تصور البرنامج، الذي يركز أكثر على المضمون الثقافي وليس حجم التظاهرة وصيتها، فالبرنامج لا يقوم بتغطية «ساذجة» للأحداث الثقافية وإنما يخلقها من خلال الانتقال إلى مدن ومناطق نائية لإنجاز بورتريهات وربورتاجات عن مواهب في مجالات الغناء والفن التشكيلي وغيرها من المجالات.

< كيف هي علاقة المشاهد المغربي مع البرامج الثقافية؟
< المشاهد المغربي لا يهتم بالبرامج الثقافية ولا يهتم بالثقافة بشكل عام، لذلك لا ينبغي أن نكذب على أنفسنا، فالمغاربة مازلت بينهم وبين المسرح والسينما شبه قطيعة ولا ترتادهما إلا نسبة قليلة. أما البرامج الثقافية فغالبا ما تثير تذمر المغاربة ويعتبرونها مملة، لذلك بتقديم «دوزيم.ماغ» حاولت الابتعاد عن الطابع الكلاسيكي للبرامج الثقافية وإنجازه برؤية فنية وإخراج جديد مع الحفاظ على المضمون الذي يشكل العنصر الأساسي.

< هل نجح «دوزيم.ماغ» في مصالحة المشاهد المغربي مع البرامج الثقافية؟
< يحظى برنامجي بمتابعة العديد من المشاهدين. الأمر الذي يؤكده تفاعلهم على صفحتي ب»فيسبوك» وكذلك الرسائل الإلكترونية التي أتوصل بها في إطار التفاعل مع فقراته. وساهم «دوزيم.ماغ» في فتح المجال أمام فنانين ومجموعات تستحق أن يسلط عليها الضوء.

< معنى هذا أنك تتعمد إبعاد الأسماء المعروفة عن «دوزيم.ماغ»؟
< الأسماء المعروفة تطل من خلال البرامج الترفيهية وغيرها، لذلك أتفادى تكرار استضافتها في «دوزيم.ماغ»، لأن هناك أسماء مبتدئة تملك طاقات ومواهب لا تجعلها أقل من أسماء تصنف في خانة النجوم.
وفي مقابل ذلك، لا يتوانى البرنامج كلما اقتضت الآنية ذلك في استضافة نجوم مغاربة أو عالميين، لكن تبقى الأولوية للمبتدئين لأنهم يستحقون المعاملة نفسها على غرار الرواد.

< ما هي نوعية البرامج التي تطمح إلى تقديمها مستقبلا؟
< لا أريد أن أتخلى عن تقديم البرامج الثقافية، كما أنني لا أفكر في خوض تجربة تقديم برامج اجتماعية أوغيرها… «ما عنديش مع السياسة»، فأنا مقتنع بما أشتغل عليه لأن «دوزيم.ماغ» التقيت من خلاله نجوما لم أكن أحلم يوما بلقائهم.
وما يجعلني أكثر تشبثا بالجانب الثقافي نجاحي في تقريب الثقافة من المشاهدين وتغيير الفكرة القائلة إنها نخبوية، لهذا فأعتبر نفسي مفيدا أكثر في الجانب الثقافي بدل الاشتغال على نوعية أخرى من البرامج.

< كيف كانت بداية علاقتك بالعمل التلفزيوني؟
< بعد تخرجي من معهد الإعلام والاتصال بالرباط التحقت سنة 2001 بالقناة الثانية للعمل ببوابتها الإلكترونية وعملت بها لمدة خمس سنوات، ثم التحقت بعدها بقسم الأخبار ب»دوزيم» وكلفت بتغطية عدد من الأنشطة وإنجاز ربورتاجات في مواضيع اجتماعية وسياسية وغيرها. وبالنظر إلى اهتمامي أكثر بالجانب الثقافي فقد تم اقتراح اسمي من طرف إدارة «دوزيم» وتحديدا سميرة ستايل، التي أشكرها كثيرا لأنها ساعدتني.
أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

– من مواليد كرسيف
– مقيم بالرباط
– عمل في البوابة الإلكترونية للقناة الثانية
– عمل بقسم الأخبار بالقناة الثانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى