fbpx
ملف الصباح

أستاذطلق زوجته وهاجر للقتال

حاصل على شهادة ماستر  بتطوان تحول إلى عسكري في مليشيات البغدادي

غير الكثير من الشباب المغاربة وجهتهم من  القارة العجوز، حيث كان الوصول إليها حلم العديدين، إلى حيث يوجد  تنظيم “داعش”، للجهاد في صفوفه. مغاربة تركوا حياتهم  وأسرهم وعائلاتهم في غفلة، والتحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية، معلنين خطوتهم على صفحات التواصل الاجتماعي، داعين أصدقاءهم إلى التوبة إلى الله، والانضمام إليهم من أجل وهم أطلق عليه “نصرة الإسلام”.
من بين هؤلاء، (م. د) أستاذ من تطوان، مزداد في 1983، اختار  “داعش”، من أجل القتال في صفوفه، فبعد اختفائه مدة معينة، أعلن لأصدقائه على موقع  التواصل الاجتماعي، التحاقه بتنظيم الدولة الإسلامية، وأنه “سيجاهد” في صفوفهم.
 يقول المقربون من الأستاذ الداعشي، إن أفكاره تحولت إلى متطرفة، بعدما كان منفتحا، مشيرين إلى أنه خلال نقاشاته، كان يؤيد “داعش” على جرائمها، إلا أنهم لم يشكوا أبدا في أنه يقوى على الالتحاق بها، والانضمام إلى صفوفها، قبل أن ينشر على حائطه  “الفيسبوكي” تغريدة يوضح فيها أن  مبتغاه أن يكون جنديا من “جنود الخلافة” إلى جانب صورة تؤكد أنه موجود بمدينة الموصل مركز “محافظة نينوى”.
هو اليوم، يتباهى بخطوته، وينشر  صوره حاملا السلاح، على صفحته في “الفيسبوك”، وتفاصيل حياته  اليومية هناك،  فيما عائلته، لم تستوعب بعد ما قام به ابنها، متمسكة بأمل أن يكون خارج أرض  الوطن لقضاء العطلة والعودة من جديد إلى أحضانها، إذ أن الالتحاق بـ “داعش”  من المستبعدات بالنسبة إليها، سيما أنه كان يعيش حياة مستقرة، كما أن وضعيته المادية جيدة، ولا يحتاج إلى دخل  لتحسينها.
حياة عائلة الأستاذ الحاصل على شهادة ماستر تخصص علوم الحياة والأرض من جامعة عبد المالك السعدي، ومسجل لنيل  شهادة الدكتوراه، انقلبت رأسا على عقب، فبعد انفصاله عن زوجته، قبل سنتين، كانت تنتظر أن يختار فتاة أخرى ليعقد قرانه عليها، ويبدأ حياته من جديد، إلا أنه أكملها رفقة  تنظيم الدولة الإسلامية، وقطع كيلومترات ليصل إليه ويكون تحت  تصرفه في الحرب التي يخوضها والتي تجاوزت مخططاته الأولى لتصل إلى تهديد أمن الدول.
ففي الوقت الذي  كان يمارس الأستاذ “الداعشي” مهام المنسق الجهوي لتنسيقية الماستر جهة طنجة تطوان، أضحى اليوم وبعد وصوله إلى حيث يوجد “داعش” ينسق في  مهام أخرى، بعيدة عن النضال من أجل تحقيق مطالب الأساتذة المقصيين من الترقية بناء على الشهادات.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق