الأولى

اتهام مديرة برهن سكن وظيفي

تشهد مراكش، فضيحة بطلتها مديرة مجموعة مدراس بمنطقة تاسلطانت، بعد أن تقدم مواطنون بشكايات تتهمها بالنصب والاحتيال، بعد أن استدانت منهم مبالغ مالية مهمة مقابل التزامها في عقود السلف رهن السكن الوظيفي لهم.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن المركز الوطني لحقوق الإنسان، دخل على خط الفضيحة، إذ أكد محمد المديمي، رئيس المركز في تصريح لـ«الصباح»، أنه تقدم بشكاية في الموضوع إلى مدير أكاديمية التربية والتعليم بجهة مراكش آسفي، تتضمن جميع وقائع النصب والاحتيال والخروقات التي تورطت فيها المديرة، مع المطالبة بإيفاد لجنة إلى المؤسسة للتحري في الوقائع المذكورة واتخاذ المتعين في حق المديرة في حال ثبت تورطها.
وأضاف رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان أنه توصل بطلب مؤازرة من قبل جمعية «نساء الغد» مضمونها أن المديرة تقترف خروقات وتجاوزات خطيرة بالمدارس التابعة لها، إذ تورطت في عمليات نصب واحتيال على العاملين بالمؤسسة التربوية وآباء وأولياء التلاميذ، فضلا أنها تستغل منصبها الإداري لأغراض شخصية بدعوى المرض والحاجة للاستدانة من السكان وابتزاز الأساتذة العاملين بالمؤسسة، إضافة إلى اختلالات إدارية ومالية تخص الجمعيات التربوية بالمؤسسة المذكورة أعلاه.
وحسب شكاية الجمعية الحقوقية، فإن المؤسسة التعليمية، أصبحت قبلة لمواطنين وأساتذة بشكل يومي، بعد أن تملصت من إرجاع المبالغ المقترضة منهم بناء على عقود سلف، وهو ما أثر بشكل سلبي على التحصيل المدرسي.
ومن بين الخروقات التي تورطت فيها المديرة، شكاية تقدمت بها امرأة، تؤكد فيها، أن المعنية تسلمت منها مبلغ 6 ملايين مقابل أن ترهن لها السكن الوظيفي بالمدرسة لتقطن به بعد إفراغها من منزلها الآيل للسقوط بحي سيدي يوسف بن علي.
وأضافت المشتكية أن المديرة استطاعت الإيقاع بابنها هو الآخر بعد أن تسلمت منه مبلغ 4 ملايين مقابل رهن السكن الوظيفي نفسه، وأنها توجهت بشكاية إلى نيابة التعليم بمراكش وتمكنت من استرداد 20 ألف درهم على دفعتين من المديرة، قبل أن تضطر إلى اللجوء للقضاء بسبب رفض المشتكى بها إرجاع المبلغ المتبقي بعد انتهاء صلاحية العقد. كما سلمت المديرة شيكا باسم «جمعية النجاح» التابعة للأكاديمية الجهوية قدره 30 ألف درهم، لضحية على سبيل الضمان يحمل توقيعها فقط دون توقيع أمين مال الجمعية، وحاول صرفه بالبنك ليفاجأ بالرفض بحجة عدم وجود رصيد.
ولم تقتصر خروقات المديرة عند هذا الحد، يؤكد رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، بل تقدم أساتذة بمجموعة المدارس المذكورة، بشكاية إلى مدير الأكاديمية، يتهمون المديرة بضلوعها وراء اختفاء أجهزة معلوماتية، عبارة عن حاسوبين وعاكس للضوء، اختفت في ظروف غامضة.
وشدد محمد المديمي على أنهم ينتظرون تعامل مدير أكاديمية التعليم بمراكش مع شكايتهم بالجدية المطلوبة، وفتح تحقيقي إداري فيها، وأنه في حال تعرضت للمماطلة، فإنهم سيضطرون إلى تقديم شكاية أمام النيابة العامة.
مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض