fbpx
الرياضة

الهلال: أخفينا خبر رحيل غريتس

إيريك غريتس
رئيس النادي يستقيل والإدارة تؤكد التحاق المدرب البلجيكي بالمنتخب الوطني

اعترف عبد الرحمان بن مساعد، الرئيس المستقيل من نادي الهلال السعودي لكرة القدم، بأنه أخفى رحيل المدرب البلجيكي إيريك غريتس لتدريب المنتخب الوطني، مدة طويلة.
وقال بن مساعد في ندوة صحافية مباشرة بعد إقصاء الهلال من دوري أبطال آسيا أول أمس (الثلاثاء) أمام أصفهان الإيراني، «عملنا جاهدين على إخفاء رحيل غريتس لتدريب المنتخب المغربي، حتى لا نتسبب في تشتيت أذهان اللاعبين والجماهير».
وأكد بن مساعد أن «موعد مغادرة غريتس سيكون في 15 نونبر المقبل».
وأعلن بن مساعد استقالته في الندوة نفسها، قائلا «لم يعد لدي دافع للاستمرار، ولم يعد لدي ما أقدمه، لقد ربطت بقائي بالبطولة الآسيوية. قررت الاستقالة احتراما لمشاعر الجماهير الحزينة».
وختم الرئيس تصريحه بالقول «أعتذر لجميع من أخطأت في حقهم، أما من أخطأ في حقي فقد سامحته، لقد كسبت العديد من الأصدقاء منذ دخولي إلى الوسط الرياضي وستظل لدي ذكريات لن تنسى».
أما إيريك غريتس، فرفض التعليق على الموضوع، وقال «لن أناقش هذا الموضوع في الإعلام، سأناقشه مع إدارة النادي».
وأكد مصدر من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في اتصال هاتفي أمس (الخميس) أن عقد غريتس واضح، وينص على أنه سيلتحق بالمنتخب الوطني يوم 15 نونبر.
وينتظر أن يقود غريتس المنتخب الوطني في المباراة الإعدادية أمام إيرلندا الشمالية يوم 17 نونبر المقبل في بلفاست.
وكانت جامعة كرة القدم أعلنت في وقت سابق تعاقدها مع إيريك غريتس لتدريب المنتخب الوطني في أربع سنوات المقبلة، لكن ارتباطه مع فريق الهلال السعودي، حتم عليها الاستعانة بمساعده الفرنسي دومنيك كوبرلي الذي قاد «أسود الأطلس» في مباراتي إفريقيا الوسطى وتانزانيا في تصفيات كأس إفريقيا للأمم.
وكان غريتس مدافعا أيمن في نادي ستاندار دولييج البلجيكي الذي أحرز معه لقب الدوري البلجيكي مرتين، ثم انتقل إلى ميلان الإيطالي سنة 1983، ولعب معه موسما واحدا، وغادره إلى ماتريتش الهولندي، ومنه إلى أيندهوفن الذي لعب له سبع سنوات، حاز فيها  ست بطولات وثلاثة كؤوس لدوري الأبطال، قبل أن يعتزل نهائيا سنة 1992.
واستهل غريتس مساره التدريبي بتدريب ناديه السابق ستاندار دو لييج، دون أن يحق معه أي إنجاز، ليغادره إلى مواطنه لييرز سنة1994 ، وأصبح الفريق ينافس على المراكز الأولى، بعد أن كان يصارع من أجل البقاء في الدرجة الأولى.
وتعاقد غريتس مع نادي بروج سنة 1997، وحقق معه لقبي البطولة والكأس الممتازة البلجيكية، ثم انتقل لتدريب أيندهوفن، الذي فاز معه خلال موسمين فقط بلقب الدوري الهولندي مرتين متتاليتين والكأس الممتازة الهولندية مرتين متتاليتين أيضا.
وفي سنة 2002، درب غريتس فريق كايزر سلاوترن الألماني الذي كان آنذاك في الدرجة الأولى، ثم  انتقل لتدريب نادي فولفوسبورغ الألماني أيضا، ومنه إلى غلطة سراي التركي الذي فاز معه بلقب البطولة المحلية سنة 2005، لكنه تركه ليتعاقد مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الذي قاده إلى المركز الثالث في نهاية الموسم الموالي والتأهل إلى عصبة الأبطال.
وغادر غريتس مارسيليا في أبريل 2009، متوجها إلى الهلال السعودي، الذي حقق معه لقب الدوري السعودي الموسم الماضي وكأس ولي العهد في الموسم الماضي.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق