fbpx
الأولى

عصابة مكسيكيين تسطو على بنك بالبيضاء

عاملون حاصروا أحدهم والتحقيقات قادت إلى إيقاف باقي المتهمين بطنجة

سطت عصابة مكونة من ثلاثة مكسيكيين، أول أمس (الأربعاء)، على بنك بالبيضاء، في واضحة النهار، بعد أن استولوا على 20 ألف درهم ولاذوا بالفرار، قبل أن يتدخل عاملون ببنك وحراس أمن لمحاصرة أحدهم، فيما تمكن اثنان من الفرار.
وانتقلت عناصر الأمن إلى مقر البنك بمرس السلطان، الذي عرف حالة هلع في صفوف العاملين وبعض المواطنين الذين كانوا بداخله، وتسلموا المتهم الذي كشف استنطاقه والاطلاع على بعض الوثائق التي يتوفر عليها أنه من المكسيك، وأن له شريكين آخرين من مواطنيه تمكنا من الإفلات من قبضة الحراس وبعض المواطنين الذين شاركوا في المطاردة.
واطلعت عناصر الشرطة القضائية بأمن أنفا على الشريط الذي التقطته كاميرا البنك، من أجل معرفة طريقة تنفيذ عملية السرقة، كما استخرجت صورا ملتقطة للمتهمين الموجودين في حالة فرار، لتحرر مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حقهما وأعطيت تعليمات بالقيام بمجهودات من أجل إيقافهمــــــا.
وقالت المصادر ذاتها إن المذكرة المعززة بصور تم استخراجها من الشريط ، ساعدت عناصر الأمن بطنجة على إيقاف متهمين حينما كانا يهمان بمغادرة التراب الوطني، وربط الاتصال بعناصر أمن آنفا التي انتقلت من أجل تسلمهما.
وكشفت مصادر «الصباح» أن المتهمين الثلاثة نجحوا في سرقة 20 ألف درهم من البنك الموجود بمنطقة مرس السلطان، بعد أن دخلوا إليه متظاهرين أنهم زبناء، قبل أن ينفذوا عملية السطو التي تضاربت الروايات حولها، إذ أكد البعض أن الأموال سرقت من المسؤول على الصندوق تحت التهديد، فيما أكدت مصادر أمنية أن المتهمين الثلاثة سرقوا المبلغ المالي سالف الذكر من زبون كان مشغولا بعد مبالغ مالية أخرى، مضيفة أن أحدهم وضع المبلغ المالي تحت ملابسه وغادروا البنك قبل أن ينتبه الزبون نفسه لاختفاء مبالغه.  
وكشفت المصادر ذاتها أن تحقيقات معمقة ستجري مع المتهمين لمعرفة علاقتهم بعصابات دولية، وكذا مخططاتهم وما إذا كانوا وراء اقتراف جرائم سرقة في وقت سابق، كما انصب التحقيق على كيفية دخولهم المغرب.
ومن المنتظر أن تدخل عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية على الخط، من أجل تعميق البحث والحصول على معلومات أعمق من المتهمين المتحدرين من دولة معروفة بارتفاع عدد العصابات التي لها امتدادات دولية.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق