fbpx
الأولى

العماري: سنطهر الحزب من الفاسدين

أكد إحالة ملف 60 مستشارا من “البام” نسقوا مع “بيجيدي” على لجنة الأخلاقيات

توعد إلياس العماري، نائب الأمين العام للأصالة والمعاصرة، منتخبي حزبه الذين سيخالفون أو خالفوا القانون، أو نشرت حولهم مقالات تتهمهم بالمس بالمال العام، بالحجج والأدلة، بأنه «لن يتردد في إحالة ملفاتهم على النيابة العامة، لأنه ليس قاضيا، كي يفصل في ملفاتهم».
وأكد العماري، في كلمة له خلال لقاء حزبي ضم رؤساء الجماعات والغرف والجهات، أول أمس (السبت) بالرباط، أنه سبق له أن طالب مفتشية وزارة الداخلية بإجراء أبحاثها في بعض الجماعات التي يسيرها “البام”، للتأكد من صحة ما يقال عن رؤسائها من قبل الخصوم  السياسيين، إنهم خرقوا القانون، حتى يكونوا عبرة لمن سولت له نفسه التلاعب بمصير الناخبين. وشدد العماري على أن حزبه سيواصل، عبر لجنة الأخلاقيات، تطهير الحزب من «الناس الخايبين» و«الفاسدين»، لأنه كلما فك الارتباط بهذا النوع من المنتخبين، كلما حسن ترتيبه الانتخابي، ونال ثقة المواطنين، حاثا كل الأحزاب على اتباع مسطرة حزبه، واستعمال القانون الداخلي لطرد المفسدين من صفوفها.
وأضاف العماري أنه سيضع منتخبي حزبه تحت المجهر، بتتبع شكايات المواطنين، التي سترد على الحزب أو تنشر أو تثبت عبر وسائل الإعلام، للبت فيها من قبل لجنة التتبع، وإذا ثبت أن رئيس بلدية أو جماعة أو جهة، رفض الرد على استفسارات المواطنين، أو خرق القانون، فإنه سيتخذ ضده كل الإجراءات القانونية الموجبة للمساءلة.
وقال العماري «إننا نحن المنتخبين من قبل المواطنين، لن نكون سوى «خماسة» لديهم نقدم لهم الخدمات التي يستحقونها، وعلى الجميع التفاني في العمل بنكران ذات، وأن ينسى مصالحه الشخصية، ويقلص من وقته المخصص لعائلته الصغرى، كي يخدم وطنه»، مضيفا أنه بدوره رئيسا لجهة طنجة تطوان، خاضع للمساءلة، وسيزور تسعة أقاليم كل شهر، إذ سيخصص 9 أيام في الشهر لتدارس حاجيات كل إقليم، وسيلتقي كل رؤساء الجماعات والمجالس البلدية، لتعميق النقاش معهم حول المشاريع الإنمائية، كما سيعقد لقاءات مع جمعيات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين والنقابيين والمصالح الخارجية للوزارات. وأعلن العماري أنه سيحيل 60 من منتخبي حزبه الذين نسقوا مع العدالة والتنمية لتشكيل عدد من مجالس الجماعات، على لجنة الأخلاقيات، لأنهم لم يحصلوا على أي توجيه من القيادة. واعتبر قيادي «البام» أن حزبه نجح انتخابيا، وخاض حملة نزيهة، وحصل على مليون و330 ألف صوت، بزيادة أكثر من 500 ألف، وانتخاب 6400 مستشار، أي بزيادة 5 بالمائة. كما فاز برئاسة 385 مجلسا جماعيا وإقليميا، ويشارك في تدبير 200 مجلس جماعي.
وخلص العماري إلى أن «البام» يدبر 600 مجلس من أصل 1500،  ويرأس 5 جهات، ما يعني خدمة 60 في المائة من سكان المغرب، ومراقبة 60 في المائة من الموارد، وعليه، يقول نائب الأمين العام،  «يجب أن يكون منتخبو الحزب في مستوى تطلعات المواطنين، لخدمتهم، مؤكدا أن هذه المعطيات مهمة للحزب، ومقلقة في آن واحد، لأنها تضعه في مفترق الطرق كي يجتهد أكثر». ونبه منتخبي حزبه على عدم الرد على اتهامات الخصوم السياسيين لقيادة الحزب، لأن الأهم هو ربح معركة التنمية، وليس خوض معارك كلامية يتفرج عليها المواطنون، الذين يرغبون في تحسين أوضاعهم.
وختم العماري كلامه بأنه لا يمكن الذهاب إلى الانتخابات البرلمانية دون معالجة مكامن الخطأ في الانتخابات المحلية، وبدون أخذ قرارات صارمة في ما يتعلق بالانضباط للقرارات الحزبية، مؤكدا أن حزبه تنتظره سنة صعبة من العمل لرفع التحديات.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق