fbpx
حوادث

اغتصاب متزوجة تحت التهديد

يجري قاضي التحقيق لدى استئنافية البيضاء، التحقيق التفصيلي مع شاب يبلغ من العمر حوالي 28 سنة، تورط في اغتصاب متزوجة بعد تهديدها بالسلاح الأبيض.

 

وأوردت مصادر «الصباح» أن القضية التي بوشرت الأبحاث التمهيدية فيها من قبل الضابطة القضائية التابعة لدائرة درب مولاي الشريف بالحي المحمدي، وقعت منذ حوالي أسبوع، حينما كانت الضحية في طريقها إلى منزلها حوالي السادسة صباحا، إذ أنها تعمل ليلا في إحدى الشركات.

وأوضحت المصادر نفسها أن الشاب كان في حالة سكر، إذ ظل الليل كله يحتسي الخمر، قبل أن تقع عيناه على الضحية، ليتعقبها ويأمرها بمرافقته، ما رفضته منبهة إياه بأنها متزوجة وأنها “ابنة الجيران”، إلا أن المتهم تمادى في طلبه، بل زاد على ذلك بتهديدها بسكين كان يحملها معه.

وأضافت مصادر «الصباح» أنه أمام جدية التهديدات وإشهار السلاح الأبيض، وقعت الضحية في حالة خوف شديد لتستسلم للمتهم الذي أدخلها إلى منزل والديه، حيث اعتدى عليها جنسيا دون أن يكترث لتوسلاتها المتكررة.

وزادت المصادر ذاتها أن المتهم بعد أن أكمل إشباع رغبته الجامحة، اطلق سراح الضحية، التي غادرت نحو منزلها قبل أن ترشدها إحدى صديقاتها بضرورة الإبلاغ عن المتهم، سيما أنها تعرفه جيد المعرفة بحكم الجوار.

وتوجهت الضحية إلى الدائرة الأمنية القريبة من محل سكنها، ويتعلق الأمر بدائرة درب مولاي الشريف، حيث بسطت وقائع ما تعرضت له، مشيرة إلى أنها تعمل ليلا بشركة، وأنها متزوجة من سوري، مصرة على متابعة المتهم الذي دلت على عنوانه وأيضا مواصفات الغرفة التي كانت مسرحا للجريمة.

وانتقلت عناصر من الدائرة الأمنية سالفة الذكر، بعد إشعار النيابة العامة بمضمون الشكاية، إلى منزل المتهم، حيث جرى إيقافه واقتياده إلى مصلحة الشرطة.

وبعد إنجاز المعاينة والإجراءات الأولية، أمرت النيابة العامة بإتمام الأبحاث التمهيدية من قبل الدائرة الأمنية نفسها، إذ أفضت التحريات إلى الاستماع إلى شاهد، توصلت إليه بمحيط مكان الاعتداء، ويتعلق الأمر بصاحب محل تجاري.

وحاول المتهم التنصل من التهم التي وجهت إليه بادعاء أن الضحية رافقته بمحض إرادتها، إلا أن الأبحاث والتحريات، مع وجود الشاهد إضافة إلى إصرار الضحية على متابعته وتبليغها عن الجريمة في اليوم نفسه الذي وقعت فيه، كانت كلها أدلة كافية لتثبيت ما نسب إليه، ليحال بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية على الوكيل العام الذي أمر بإحالته على قاضي التحقيق، ليودع سجن عكاشة، في انتظار إنهاء التحقيق التفصيلي معه وإحالته على غرفة الجنايات.

ويعد الاعتداء، الثاني من نوعه، بالحي المحمدي، إذ سبق لامرأة متزوجة أن تعرضت للجريمة نفسها، بعد اختطافها بواسطة سيارة أجرة، إذ انتهت أبحاث الشرطة بعد شكاية الضحية إلى أن المتهم سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني، كان رفقة صديق له، وأشارت عليهما الضحية، لإيصالها إلى قيسارية الحي المحمدي، إلا أنه اتجه نحو باب الحائط الإسمنتي المحيط بالسكة الحديدية المحاذي لكاريان زرابة، وهناك قاما بإخراجها وسياقتها بالقوة وتحت تأثير التهديد بالسلاح الأبيض ليغتصباها بالتناوب قبل إخلاء سبيلها بعدما احتجزاها من الساعة السابعة والنصف ليلا إلى حدود العاشرة ليلا.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق