fbpx
وطنية

بنكيران: مستعد للحوار مع طلبة الطب

قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، إن الدولة تدخلت في الحرم الجامعي لكلية الطب والصيدلة بالرباط، لكي تسمح للطلبة الذين يريدون مواصلة التعليم باستئناف دراستهم وولوج المدرجات والأقسام.
وأكد بنكيران أثناء المجلس الحكومي، المنعقد أمس (الخميس) بالرباط، أن «حرية متابعة الدراسة مضمونة قانونيا، فيما الذي يتصور أن مصلحته تقتضي الاستمرار في شن الإضراب، عبر التهديد بالسنة البيضاء، وضياع مستقبله طبيبا، فهو حر».
وجاء توضيح بنكيران عقب التدخل الأمني بكلية طب الرباط، صباح أمس (الخميس)، لدفع المضربين إلى فسح المجال للذين يودون مواصلة الدراسة، بعيدا عن الشعارات التي رفعت ضد الحسين الوردي، وزير الصحة، الذي وضع مسودة الخدمة الإجبارية لمهنيي الصحة.
وجدد بنكيران دعوته إلى الطلبة بالرجوع إلى المدرجات، مشددا على أن الحكومة رهن إشاراتهم لمناقشة أي مقترح معقول ومنطقي مصاغ من قبلهم، مضيفا أنه ما داموا قد طلبوا أن يستقبلهم بصفته رئيسا للحكومة، فلا مانع لديه، ولكنه اشترط عليهم أولا العودة إلى أقسامهم، ولكن إذا رفضوا ذلك، فلا يحق لهم منع آخرين من الدراسة، لأن المضرب لا يحق له منع غير المضرب.
وأوضح بنكيران أن ملف الأطباء كان في إطار التفاوض بين الطلبة ووزيري الصحة والتعليم العالي، إذ تم تجنيب أي تدخل، قبل أن يستدرك قائلا «ولكن طال الأمد، وبدأ يهدد مصير الطلبة بسنة بيضاء»، فيما يريد آخرون استئناف دراستهم وعدم تضييع سنة، ما حتم إيجاد حل واقعي عملي». وكان الوردي رد على النواب، بأنه وضع مسودة وليس مشروع الخدمة الصحية، حتى ينتقدوه وأن الأطباء الذين كانوا سيشتغلون في المناطق النائية، فلأجل علاج المواطنين البسطاء. وأصدرت الحكومة، بلاغا ثمنت فيه حرص الجميع على توفير الظروف الملائمة لاستئناف الدراسة، والتداريب بالمستشفيات الجامعية، ضمانا للسير العادي لهذه المؤسسات الحيوية، وحرصا من كل الجهات المعنية على أن لا تضيع الجهود المبذولة.
وأعلنت الحكومة استعدادها الكامل لمواصلة الحوار المسؤول والمنتج مع ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين حول الخدمة الوطنية الصحية، بما يضمن حقوق وواجبات المواطنين والاطر الصحية،
واستعدادها لإشراك ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين في مختلف مبادرات، وورشات الإصلاح التي تهم تطوير قطاع الصحة، وتوفير الظروف الملائمة والجودة اللازمة للدراسة وتوسيع أرضية التداريب الاستشفائية بما يضمن إنجازها في أحسن الظروف.
أحمد الأرقام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق