fbpx
الرياضة

عموتة: مهمتنا أصبحت وطنية

مدرب الفتح قال إن مباراة الاتحاد الليبي لا تعني الفريق وحده

قال حسين عموتة، مدرب فريق الفتح الرياضي، إن الأخير يدبر كل مباراة على حدة لكثرة المباريات المبرمجة بسبب مشاركته في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف». وأضاف عموتة في حوار أجراه معه «الصباح الرياضي» أن فريقه لم يبلغ المستوى الاحترافي العالمي الذي يؤهله لخوض المباراة وتفكيره منصب على الموالية، وبالتالي يلزم تدبير كل مباراة على حدة. ودعا عموتة الجامعة إلى تأجيل مباراة الفريق أمام الدفاع الجديدي، بما أن فريقه مقبل على مباراة حاسمة أمام الاتحاد الليبي الجمعة المقبل، وتابع «صار صعبا اللعب مساء الاثنين المقبل، والحلول ضيفا على الفريق الليبي بعد ثلاثة أيام فقط، لأن ذلك يضر بفريقنا وبسمعة المشاركة المغربية في هذه التظاهرة الإفريقية الهامة». إلى ذلك، أكد عموتة أن الفتح حقق الأهم ببلوغه المربع الذهبي، ويطمح في التأهل إلى المباراة النهائية لتلميع صورة الكرة الوطنية، مشيرا إلى أن الفتح سيكون أكثر تركيزا ذهنيا وتقنيا، وهو يواجه الاتحاد الليبي الجمعة المقبل. وفي ما يلي نص الحوار:

يبدو أنك سعيد بتحقيق التعادل أمام النادي القنيطري؟
مما لا شك فيه أن العودة بالتعادل من القنيطرة يعد في حد ذاته نتيجة جيدة، خاصة أننا كنا نتخوف من العشب الاصطناعي. كما أنني مرتاح لعدم إصابة اللاعبين، بعد المجهود الكبير الذين بذلوه في مباراة الصفاقسي التونسي.

الملاحظ أنك لم تعتمد على التشكيلة الأساسية في هذه المباراة؟
فضلت اللعب بتشكيلة مغايرة حفاظا على الطراوة البدنية للذين شاركوا في مباراة الصفاقسي. سعيت إلى إراحة اللاعبين قبل البحث عن النتيجة أمام الفريق القنيطري. وأعتقد أننا حققنا الأهم بتعادلنا أمام فريق يعد من الفرق الجيدة بالبطولة، ويملك لاعبين شبابا، لكنهم مدعمون من قبل جمهور كبير، أكن له شخصيا كل التقدير والاحترام.

قلت إنك تبحث عن الطراوة البدنية، فكيف ستدبر مباراة الدفاع الجديدي في ظل اقتراب موعد مواجهة الاتحاد الليبي؟
سنحاول تغيير التشكيلة بين الفينة والأخرى استعدادا لمباراة الاتحاد الليبي. لا أخفيك سرا أننا نجد صعوبة في ترتيب البيت بعد مباراة الصفاقسي، وتكمن في كيفية استعادة الطراوة البدنية والحماس في ظرف وجيز، بالنظر إلى كثرة المباريات المبرمجة. ونتمنى أن تؤجل الجامعة مباراتنا المقبلة أمام الدفاع الجديدي، طالما أننا مقبلون على مباراة حاسمة أمام الاتحاد الليبي الجمعة المقبل، إذ صار صعبا اللعب مساء الاثنين المقبل والحلول ضيفا على الفريق الليبي بعد ثلاثة أيام فقط، لأن ذلك يضر بفريقنا وبسمعة المشاركة المغربية في هذه التظاهرة الإفريقية الهامة.

ليست المرة الأولى التي يطلب فيها الفتح تأجيل مبارياته؟
أعتقد أن مهمة الفتح صارت وطنية لا تعنيه لوحده، بل هي تحد ورهان بالنسبة إلى الكرة المغربية، لهذا فالجامعة ملزمة بتحسين ظروف تمثيلية الفتح الرياضي، حتى يواجه الاتحاد الليبي في ظروف أحسن، وبالتالي فالتأجيل بات مطلبا ملحا وضروريا.

هل هناك استعدادات خاصة لمباراة الاتحاد الليبي؟
إطلاقا، لا توجد أي استعدادات خاصة، إذ ندبر كل مباراة على حدة. صحيح أننا حققنا نتيجة إيجابية أمام النادي القنيطري، ونحن مضطرون لمواجهة الدفاع الحسني الجديدي في حال عدم تأجيلها. لم نبلغ المستوى الاحترافي كي نخوض المباراة وتفكيرنا على الموالية، لهذا أتحدث مع اللاعبين عن كل مباراة على حدة، تفاديا للضغوطات.

تحدثت بعد قليل عن صعوبات استعادة اللاعبين الطراوة البدنية. فكيف يتم ذلك في ظل كثرة المباريات المبرمجة؟
نبحث عن استعادة الطراوة البدنية باستمرار والإعداد النفساني بالنسبة إلى اللاعبين، حتى يخوضوا مبارياتهم بمسؤولية وروح وطنية عالية. ورغم كثرة التزاماتنا، إلا أن استعداداتنا لمباريات البطولة لا تختلف عن التي تتعلق بكأس الكونفدرالية الإفريقية «كاف»، أو منافسات كأس العرش، بحكم ضيق الوقت وكثرة المباريات.

ألا يمكن القول إن عين الفتح صارت على اللقب الإفريقي بعد بلوغ المربع الذهبي؟
قبل أي مباراة أركز مع اللاعبين على ضرورة خوضها بدون مركب نقص، تجنبا للضغوطات التي من شأنها التأثير سلبا على أداء اللاعبين. وأظن أن العزيمة حاضرة بالنسبة إلى اللاعبين في جميع المباريات، إلى جانب العمل المضني الذي نقوم به. صحيح أن تأهلنا إلى نصف النهائي يعد إنجازا بالنسبة إلينا، إلا أننا واثقون من قدرتنا على كسب هذا الرهان. لكن في المقابل، لا ينبغي مطالبة اللاعبين بأكثر من طاقاتهم، طالما أن الهدف يكمن في تكوين فريق قوي على مدى خمس أو ست سنوات، لهذا فأي إنجاز نحققه تكون له إيجابيات كثيرة في كسب الثقة والحماس لدى اللاعبين، دون نسيان تلميع صورة الفريق وطنيا وقاريا. خلاصة القول إن الطموح حق مشروع بالنسبة إلينا، وبالتالي سنخوض مباراة الاتحاد الليبي أكثر تركيزا ذهنيا وتقنيا لكسبها.

ورغم عدم توصل اللاعبين بكافة مستحقاتهم، إلا أنهم لم يناقشوها مع المكتب المسير، ألا تعتقد أن تضحية من جانبهم جديرة بالتنويه؟
الأهم في الفتح أن اللاعبين ملتزمون مع أنفسهم ومع الأطر التقنية التي تشرف عليهم. الجميع يدرك أن الفتح لم يسبق أن غض الظرف عن أداء واجبه المالي إزاء اللاعبين. ففي الأسبوع الماضي، توصلوا بجزء من منحة التوقيع ومنح أخرى متعلقة بالنتائج المحققة على المستويين المحلي والقاري. وأعتبر نفسي المسؤول عن المنح وصلة وصل بينهم وبين المكتب المسير. وأنا على دراية تامة بانضباطهم وحسن خلقهم، لهذا لا يتكلمون في الموضوع، وأشكرهم على ذلك، بما أن تفكيرهم منصب على كيفية تحقيق الانتصارات تلو الأخرى.

ماذا تعرفون عن الفريق الليبي؟
 لدينا معطيات حول طريقة لعب الاتحاد الليبي ومكامن قوته وضعفه من خلال الأشرطة التي نتوفر عليها. وأفضل عدم الحديث في الموضوع إلى حين تأجيل مباراة الدفاع الحسني الجديدي. باختصار لدينا العزيمة وقوة الإرادة لبلوغ النهائي شريطة أن تمر المباراة في ظروف مناسبة.

الفتح يخوض نصفي نهائي كأس العرش والاتحاد الإفريقي، فهل يمكن القول إن عموتة يخطط في صمت للفوز بلقب البطولة؟
الطموح مشروع بالنسبة إلى كل مدرب. لدينا أهداف بالنسبة إلى البطولة، وتتمثل في احتلال المركزين الخامس أو السادس، ولا نريد حرق المراحل وممارسة ضغوطات إضافية على اللاعبين. لكننا سندبر كل مباراة على حدة وجمع أكبر عدد من النقاط حتى نصل إلى المبتغى.

هل من انتدابات جديدة في صفوف الفتح؟
لا يوجد أي شيء إلى الآن، وربما في مرحلة الانتقالات الشتوية سنعزز خطي الوسط والهجوم.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق