وطنية

المومني يحرق آخر أوراقه “السليمة”

 

تابع الفرنسيون، أول أمس (الاثنين)، على المباشر، آخر جولات الملاكم زكرياء المومني وهو يٌسقط نفسه بالضربة القاضية، إذ لم يتردد في التخلص، أمام الملأ، من آخر أوراقه “السليمة” بعدما فشل في ابتزاز المغرب بشهادات وبطولات مزورة.          
ووصل سٌعار الابتزاز بعضو كتيبة مزاعم التعذيب، المجند من قبل المخابرات الجزائرية في الجبهة الفرنسية للحرب على المغرب، إلى حد تمزيق جواز سفره المغربي على بلاتو برنامج “64” الذي تبثه القناة الفرنسية “تي في 5″، مدعيا أن ذلك احتجاج على تعذيبه في السجون المغربية بالسجن، دون أن يمتلك الشجاعة في كشف أسرار نهايته المأساوية، والعودة إلى اعترافه بطلب 4.9 ملايين أورو من الدولة المغربية لكنه فشل في الحصول عليها.  
أصر الملاكم “المزور” على استفزاز المغاربة بإهانة شعار المملكة المرسوم على جوازه بالقول إنه “لا يتشرف بحمل جواز بلد يعذب مواطنيه”، لكن لم يحصل إلا على احتقار محاوريه الذين يعرفون أن ذلك مبعثه الفشل في مغامرة ابتزاز جديدة في حق بلاده، إذ لم يحقق كتابه “الرجل الذي أراد الحديث مع الملك” المراد خاصة بعدما افتضح أمر تعاونه مع كاترين غراسيي الصحافية التي سقطت في فخ ابتزاز الملك رفقة إريك لوران.
ودخلت كتيبة مزاعم التعذيب ضد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ومدير المخابرات المدنية، مرحلة اعتماد أسلوب التهديد بإصدار الكتب المسيئة إلى المغرب، والذي أوقع الصحافيين المذكورين متلبسين بابتزاز محامي القصر بباريس، إذ تضامن  المومني، معهما بإعلان فكرة الكتاب المذكور.
وكانت صحيفة “موند أفريك” كشفت أن المومني، الذي سبق أن ابتز وزارة الداخلية للحصول على منافع مادية، سيصدر كتابا بدار النشر “كالمان ليفي”، يكشف فيه معطيات غير منشورة عن سبب توتر العلاقات الفرنسية المغربية سنة 2014، موضحة أن الملاكم “العالمي” سيضمن الكتاب مغامراته، بين السجون المغربية والفرنسية، بما في ذلك الدعوى القضائية التي رفعها ضد الحموشي، مدير المخابرات المدنية والمدير العام للأمن الوطني، يتهمه فيها بـ”التواطؤ في تعذيبه”.
وقبل ذلك كذبت الجامعة الملكية المغربية للفول، السومي، اللايت كونتاكت، الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الكايوان، الفورمز، الصفات والرياضات المماثلة، (كذبت) وثائق المومني موضحة أنه لم يحرز أبدا على لقب بطل العالم في صنف اللايت كونتاكت في 1999، مؤكدة أنه لم يحز إلا ميدالية ذهبية وحيدة في هذا الصنف (وزن 69 كيلوغراما) خلال بطولة عالمية للهواة أجريت في أكتوبر 1999 بمدينة لافاليت بمالطا.
ياسين قُطيب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق