وطنية

الحركة الشعبية برأسين ابتداء من نونبر

 

تسير تطورات الخلاف التنظيمي داخل الحركة الشعبية، نحو مرحلة الصراع على الشرعية بين قيادتين، لدى وزارة الداخلية وأمام القضاء، ابتداء من نونبر المقبل، لإصرار أعضاء الحركة التصحيحية استيفاءهم لشروط عقد مؤتمر استثنائي، في وقت يرفض امحند العنصر، الأمين العام للحزب، مسايرتهم
وفيما أكد العنصر، أنه لم يتوصل بتوقيعات ثلثي أعضاء المجلس الوطني، ما يعني أنه لن يسمح بانعقاد المؤتمر الاستثنائي، كشفت تحركات أوزين أحرضان، نجل المحجوبي، مؤسس الحزب ورئيسه الشرفي، وسعيد أولباشا، متزعم الحركة التصحيحية، طيلة اليومين الماضيين، أنهما جديان في مساعي الإطاحة بالقيادة الحالية عبر المؤتمر الاستثنائي، نهاية أكتوبر.
وفي هذا الصدد، أعلن سعيد أولباشا، الوزير المنتدب المكلف بالتكوين المهني لدى وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية والتضامن في حكومة إدريس جطو (2002-2007)، في حديث إلى “الصباح” تقدم أشغال التحضير للمؤتمر.
وكشف أولباشا، حجز  حركته التصحيحية، لقصر المؤتمرات بالصخيرات، حيث تقرر عقد المؤتمر، وشروع التنسيقيات الجهوية والإقليمية الداعمة له، في عقد آخر الاجتماعات قبل موعد 25 أكتوبر، في وقت يتشبث فيه امحند العنصر، الأمين العام الحالي، بأن دعاة المؤتمر، لم تعد لهم صلة بالحزب، وكلهم غادروا صفوفه في أوقات سابقة.
من جانبه، لم يعبأ أوزين أحرضان، الذي التحق بالحركة التصحيحية وعينته رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي، بإشارات بعثت إليه من امحند العنصر، الأمين العام، مفادها “أن قيادة الحزب تعرف أنه ناضج ولا يمكن التغرير به وله مسؤولية كبيرة”، فدشن حملة استقطاب لدى رفاقه في الحركة الأمازيغية.
وأعلنت الحركة التصحيحية،باسم أوزين أحرضان، المدير المسؤول عن الجريدة الحزبية الأمازيغية “أكراو”، التي أوقفت الحركة الشعبية إصدارها قبل فترة، تحديه لقيادة الحزب، بقوله، إنه “سيسهر على إعادة قطار الحركة الشعبية إلى سكته الصحيحة”، مؤكدا أن “الأيام المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت”.
وفي وقت يظهر فيه أن أوزين أحرضان، لا يتحرك باستقلال عن والده المحجوبي، لم يخف رفاق أولباشا، في الحركة التصحيحية، أن استقطاب أحرضان إلى صفوفهم، منح دفعة قوية لمساعيهم، إذ قالوا إن “أوزين أحرضان عضو المكتب السياسي،  أفلح في توسيع دائرة الغاضبين، وجعل الحركة تعيش خطوة تصحيحية، ستعيدها إلى مبادئها التي تأسست من أجلها: الدفاع عن البادية المغربية والهوية الأمازيغية”.
وعاد أوزين أحرضان، في لعبه ورقة الحركة الشعبية حزبا للأمازيغ وسكان البادية، إلى شبكة علاقاته في الحركة الأمازيغية، التي يعد من نشطائها، إذ علمت “الصباح”، أنه حضر أشغال المؤتمر الأخير  للكونغرس العالمي الأمازيغي، الذي احتضنته اكادير، وتباحث مع فعاليات أمازيغية، بشأن الالتحاق بالحركة الشعبية وممارسة العمل السياسي داخل المؤسسات الدستورية.
ا. خ

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق