اذاعة وتلفزيون

الدراج يستعد لألبومه الأول

خريج “استوديو دوزيم” قال إن الاشتغال في الفن غير مأمون العواقب

يستعد المطرب المغربي عماد الدراج لطرح ألبوم غنائي جديد، يتضمن عددا من القطع الجديدة، وأخرى من «السينغلات» التي سبق أن سجلها في مناسبات مختلفة.

الألبوم الجديد الذي من المرتقب أن يرى النور، خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن ثماني قطع غنائية، اثنتان منها ظهرتا سابقا منفردتين، وهما أغنيتا «تواضعي معايا» وهي من كلمات وألحان عماد المغربي وتوزيع رشيد محمد علي، والثانية هي «يالله كولوا» من كلمات أيوب بوزيد وألحان عماد الدراج وتوزيع حميد الداوسي.

أما بقية قطع الألبوم، ففضل الدراج عدم الإفصاح عن عناوينها، إلى حين موعد خروج الألبوم، وفي المقابل كشف أن ثلاث قطع منها سجلت ببلجيكا لفائدة شركة «بلاتينيوم» هناك، مع الموزع المغربي مراد مجود.

وتعامل المطرب الشاب في بقية الأغاني مع المؤلف والملحن المغربي مصطفى كومري، والملحن الشاب محمد لزعر، إضافة إلى أغان أخرى لحنها بنفسه ستشكل لبنات ألبومه الأول في مساره الفني.
كما كشف خريج برنامج «استوديو دوزيم» أن الألبوم الجديد انفتح فيه على أساليب موسيقية متعددة، منها «الآر إن بي» و»الهاوس» والخليجي و»الإلكترو»، إضافة إلى اللمسة الرومانسية والشرقية الطربية، فضلا عن أغنية راي.

وكانت آخر أغنية أصدرها عماد الدراج بعنوان «مغربي أنا»، قبل بضعة أشهر، من ألحانه وكلمات أيوب أبو زيد وتوزيع محمد رشيد علي، ليعكف بعدها على تحضير ألبومه وتجميع مواده الفنية.

ورغم أن بدايات عماد الدراج كانت طربية، من خلال حرصه على أداء أغاني رموز الطرب المغربي والعربي خاصة عبد الحليم حافظ ومحمد الحياني، فإنه في أغانيه الخاصة، فضل الانفتاح على الأساليب الجديدة للغناء.

ويبرر الدراج ذلك، في حديثه مع «الصباح»، بأن الأذواق تغيرت، وأن الشباب الحالي لم تعد له طاقة تحمل الأغاني الطربية الطويلة، رغم قيمتها الفنية، الشيء الذي يحتم على الفنانين سواء الرواد أو الشباب، أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار، والاستجابة لمتطلبات المرحلة من خلال الانفتاح على أساليب التوزيع الجديدة، واعتماد أغان مركزة قصيرة المدة.

واعتبر الدراج أن الأسلوب الحديث مكن الأغنية المغربية من الخروج من عزلتها، وتحقيق انتشار كبير خاصة في العالم العربي، وأن الأمر لا يتعلق بموجة عابرة بقدر ما هو شكل جديد للأغنية فرض نفسه.

كما تحدث الدراج عن مرحلة ما بعد «استوديو دوزيم»، إذ قال إن أغلب المواهب التي مرت منه تركت لمصيرها، بعد التألق والشهرة التي تبين أنها كانت مجرد بريق خادع، وأن واقع الممارسة الفنية شيء آخر يتطلب الاعتماد على النفس في كل شيء ودون انتظار أي جهة للمساعدة.

وأردف أن شهرة «استوديو دوزيم» كادت تعصف بمستقبله الدراسي، وحصل على دبلوم في إدارة الأعمال بصعوبة، وهو يواصل اشتغاله حاليا بالغناء في أحد الفضاءات بطنجة،  موضحا أن ظروف الاشتغال الفني في المغرب خالية من أي ضمانات وغير مأمونة العواقب.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق