fbpx
ملف الصباح

عاملات جنس اخترن طريق التوبة

يبدأن بالحج أو الزواج أو مشروع تجاري للخروج من جحيم الدعارة وعالم الليل

تختار بعض عاملات الجنس تغيير مسارهن كلما أتيحت لهن فرصة العثور على مورد عيش جديد أو زاوج يعيد إليهن الاعتبار داخل مجتمع ينظر إليهن عاهرات ولا يعترف بمهنة عاملة جنس رغم “التطبيع” معها على أرض الواقع.
وتختلف الأسباب وتتباين حالات نساء هجرن سوق بيع المتعة لزبائن الجنس، وأردن تبديل  “الحرفة” وتبييض ماضي دعارة قسرية. فيمنحن أنفسهن فرصة العودة إلى “طريق الله” كما يقلن، وتكون البداية بالحج أو الزواج والاستقرار العائلي، إلا أن الماضي لا يرحم في الكثير من الأحيان، إذ لا يسلمن من الألسنة، بل إن الزوج قد لا يملك القدرة على نسيان ماضي زوجته فتبدأ الخلافات التي قد تنتهي إلى الطلاق. فيما تختار أخريات الاشتغال “في الحلال” رغم الإيرادا ت الضعيفة التي يوفرها.
كما هناك من تكون نهاية مسارهن في المهنة مريحة فيجنين ثروة تسمح لهن بإنشاء محلات تجارية تدر عليهن دخلا محترما أو صالونات للتجميل…، وبالموازاة مع ذلك يكون الزواج لدى أغلبهن طوق النجاة، خاصة بالنسبة إلى شابات يقررن التوقف عن ممارسة الدعارة بعد زواجهن من أغنياء.
نحاول من خلال هذا الملف ملامسة مسار هذه الفئة والسبب الذي يجعل جزءا منها يختار وضع حد لمسار مليء بالمنعرجات، إلا أن نظرة المجتمع إلى الجنس من خلال ازدواجية المدنس والمقدس هي التي تكون عاملا حاسما في رسم معالم “توبة” تجعلهن يتصالحن مع محيطهن الاجتماعي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى