fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

اهتمام إعلامي كبير بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب

البرنامج الثقافي يحتفي بالثقافة الفرنسية ويعرض تجارب من الشرق والغرب

افتتحت  صباح يوم الثلاثاء الماضي فعاليات الدورة 21 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بتنظيم من شركة “كتاب” وهيأة أبو ظبي للثقافة والتراث، وتستمر لغاية يوم غد (الأحد) في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض على مساحة إجمالية تقدر ب 21741 متر مربع، إذ يفتح المعرض أبوابه لغاية العاشرة مساء كل يوم. ويشارك في الدورة الجديدة 875 دار نشر من 58 دولة، وتشهد 196 فعالية مختلفة ضمن البرنامج الثقافي والبرنامج المهني للناشرين وركن الإبداع والفصل التعليمي وعروض الطهي، فضلا عن ركن توقيع الكتب.
وأعدت اللجنة المنظمة مركزا إعلاميا متكاملا لاستقبال وسائل الإعلام يوميا من التاسعة صباحا ولغاية العاشرة ليلا، حيث تم تسجيل أكثر من 400 إعلامي من 70 دولة لتغطية فعاليات المعرض. وتم تزويد المركز الإعلامي بكافة التجهيزات اللازمة للإعلاميين، وكذلك بمختلف المطبوعات والبرامج الصادرة عن المعرض، كما تصدر نشرة يومية صحافية لمزيد من المعلومات حول الفعاليات ودور النشر، في حين توافد على دولة الإمارات العديد من ممثلي وكالات الأنباء العالمية والصحف العربية والدولية والقنوات الفضائية، التي باشرت منذ أيام تغطيتها المكثفة للمعرض.
واهتمت وسائل الإعلام الدولية بحضور ما يقارب 1250 ضيفا من رموز الفكر والأدب والثقافة في العالم لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، يشارك من بينهم 312 شخصية في الفعاليات الثقافية المصاحبة، وذكرت أن المعرض استطاع أن ينجح في مواكبة الحضور الاقليمي والدولي اللافت والمتنامي للدور الثقافي لأبوظبي والإمارات، وتصدره المشهد الثقافي في الخليج العربي والشرق الأوسط كجزء من استراتيجية هيأة أبو ظبي للثقافة والتراث.
منبر الحوار، مجلس كتاب، منبر الشعر، وركن توقيع الكتب، هي مواقع في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، ستقام فيها الفعاليات الثقافية بما فيها من تنوع وتكريس للثقافة الفرنسية التي يحتفي بها المعرض في دورته 21. وبدأت الفعاليات بمحاضرة أقيمت في منبر الحوار بعنوان “الشرق الأوسط يلتقي الشرق الأقصى جسر أدبي بين الإمارات العربية وكوريا” بمشاركة الكاتب والمعلق السياسي مونيول يي، والروائي كيم جو يونغ، والناشرة والشاعرة كيم مين جيونغ.
ولأن فرنسا هي موضع “التركيز الثقافي” في نسخة هذا العام من المعرض، وتحت عنوان “يوم في فرنسا”، تم تنظيم عروض تقديمية من قبل شخصيات فرنسية بارزة بمن فيهم بيير أريزولي كليمنتل (المدير العام السابق لقصر فرساي) وباتريك شاموازو (الروائي وكاتب المسرحيات والمقالات الحائز على عدد من الجوائز) ونيكول لامبرت (الفنانة والرسامة لدى مجلة مدام فيغارو الشهيرة) وفيليب جوديديو (رئيس التحرير السابق في المجلة الفنية الأوسع انتشارا في فرنسا “معرفة الفنون”). كما شهد المعرض حضور كينيزي مراد (ابنة أحد أمراء الهند وسليلة السلطان العثماني مراد السادس، والصحافية ومؤلفة الكتاب الأكثر مبيعا “من طرف الأميرة الميتة”) والبروفيسور بريتن برايتنباخ (أفضل شعراء اللغة الأفريقية في وقتنا الحاضر).

الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى