fbpx
دوليات

الرئيس اليمني يتلقى مبادرة لاستئناف الحوار

قدم وسطاء يمنيون نافذون للرئيس علي عبد الله صالح مبادرة من أجل استئناف الحوار بينه وبين اللقاء المشترك المعارض تنص على تشكيل حكومة وحدة وطنية وحل جهاز الأمن القومي وإقالة رئيس أركان الأمن المركزي المتهم من قبل المعتصمين بالهجوم عليهم. ميدانيا تظاهر آلاف من أنصار الحراك الجنوبي في عدد من مناطق الجنوب في ما بات يعرف بيوم المعتقل الذي يُحيونه كل خميس فيما خرج شباب الثورة في مظاهرات حاشدة، أمس (الجمعة) تحت اسم «يوم الإنذار» للمطالبة بإسقاط النظام.
وتقترح المبادرة تشكيل مؤتمر وطني من كافة القوى الفاعلة ومنها شباب التغيير في جامعة صنعاء وفي غيرها بالإضافة إلى اللقاء المشترك، والجيش سيكون هو الضامن والمشرف على إجراء التعديلات الدستورية قبل نهاية العام.
وبموازاة ذلك تدعو المبادرة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة الأطياف السياسية تشرف على تنظيم الانتخابات بعد استقالة الرئيس.
ويتعين، بموجب المبادرة، على صالح القيام بمبادرة حسن نية تتمثل في حل جهاز الأمن القومي ودمجه بجهاز الأمن السياسي بالإضافة إلى إقالة رئيس أركان الأمن المركزي يحيى صالح المتهم من قبل المعتصمين بالهجوم عليهم.
وعن موقف المعارضة أشارت مصادر أن مسؤولا في اللقاء قال إن الشارع هو من له كلمة الفصل في الموضوع، وأضاف أن الذي يجب أن يبادر حاليا ويتخذ خطوات هو الرئيس صالح.
وتدفع الإدارة الأمركية وفق مصادر متعددة باتجاه دعم المبادرة وقبول صالح بها. وكان اللقاء المشترك أعلن أنه لا حوار مع الحكومة بعد هجوم قوات الأمن على المتظاهرين خلال الأيام الماضية.
وفي موضوع ذي صلة أفرج الرئيس عن بجاش علي محمد ابد الأغبري الذي يعد أقدم سجين في اليمن بتهمة محاولة اغتيال صالح.
وقال الأغبري الذي كان سجينا على مدى 16 عاماً، إنه فوجئ بعدد من المسؤولين يزورونه في زنزانته ويبلغونه تحيات الرئيس صالح واعتذارهم الشديد له عن فترة سجنه التي قضاها منذ عام 1995.
وكان الأغبري اعتقل في محافظة المهرة القريبة من الحدود العُمانية على خلفية اتهام له بالتخطيط لاغتيال الرئيس صالح أثناء زيارة قام بها الأخير إلى المحافظة. وأكد إثر إطلاق سراحه أنه سينضم إلى المحتجين في ساحة التغيير بجامعة صنعاء للمطالبة برحيل صالح.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى