fbpx
حوادث

الحبس لشقيقين بسطات بسبب نزاع حول الإرث

نساء من عائلة واحدة من بين المدانين المحكوم عليهم بالحبس النافذ والموقوف

أحال وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة سطات، أخيرا، على محكمة القطب الجنحي بالمحكمة ذاتها خمسة أشخاص متهمين بتبادل الضرب
والجرح طبقا للفصلين 400 و401 من القانون الجنائي، والتي أدانت كل واحد وفق المنسوب إليه.

تحركت مسطرة المتابعة من قبل ممثل النيابة العامة ضد المتهمين استنادا إلى المحضر الذي أنجزته الضابطة القضائية بمركز الدرك الملكي لأولاد فريحة التابع لسرية سطات بعد الاستماع إلى أطراف القضية وإجراء المواجهات في ما بينهم.
وحسب المعلومات التي توصلت بها «الصباح»، تلقى رئيس مركز الدرك الملكي إشعارا من أحد المواطنين مفاده أن شخصا يقطن بجماعة أولاد فريحة محاصر هو وأسرته داخل منزله من طرف خمسة أشخاص عرضوه للضرب والجرح والرشق بواسطة الحجارة.
وعند انتقال دورية من الدرك إلى الدوار مسرح الأحداث عاين أفرادها المتهم الأول فوق سطح منزله يحمل بيده أحجارا، فتم إلقاء القبض عليه رفقة أربعة أشخاص آخرين ضبطوا بمكان الحادث. وعند الاستماع إلى المتهم الثالث من طرف الضابطة القضائية صرح أنه التحق في ذلك اليوم بمنزل والده بالدوار بمعية أسرته. وحسب أقواله، فإنه وجد الباب موصدا فصعد عبر الحائط في محاولة منه لفتحه، لكن شقيقه (المتهم الثاني) صعد بدوره فوق السطح وبيده سلاح أبيض عبارة عن سكين واعتدى بالضرب على ابنته التي أصيبت في يدها، كما رشقه بالحجارة.
وأضاف المصرح أنه اختبأ هو وأفراد أسرته بأحد أركان المنزل تفاديا لأي مكروه قد يصيبهم. وعزا أسباب النزاع القائم بينه وبين شقيقه إلى وجود خلاف حول الإرث الذي تركه لهما والدهما. وجاء في تصريحات المتهمة الرابعة أنها فوجئت بعمها الذي اعتدى عليها بالضرب والجرح بواسطة سكين لمنعها من الدخول. وعززت أقوالها  بشهادة طبية تحدد مدة العجز في 20 يوما. من جهتها أكدت شقيقتها (المتهمة الخامسة) أنها تعرضت بدورها للاعتداء بالرشق بالحجارة من قبل زوجة عمها نتج عنه إصابة في أصبع يدها اليمنى. وأدلت بشهادة طبية بلغ أمد العجز بها 30 يوما. وعند الاستماع إلى المشتكى به (المتهم الأول) صرح أنه بتاريخ الحادث سمع طرقا على باب منزل والده المرحوم الموصد بواسطة أسلاك من الداخل والموجود بجوار مسكنه، ولما خرج لمعرفة من الطارق تبين له أن شقيقه صعد فوق سطح المنزل بغاية فتحه فما كان منه إلا أن صعد هو الآخر مدعيا أن زوجة شقيقه وبناته واجهنه بالرشق بالحجارة فرد عليهن بالمثل. ونفى أن يكون اعتدى على ابنة أخيه بسكين، أو استعان بأشخاص آخرين في تبادل الضرب والجرح مع أفراد أسرة شقيقه.
وعند مثولهم أمام المحكمة نفى الأظناء التهم المنسوبة إليهم في محاولة منهم للتملص من العقاب، لكن المحكمة قررت بعد المداولة إدانتهم وفقا لفصول المتابعة والحكم على الأول بشهر واحد حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 500 درهم، وعلى باقي الأظناء الأربعة بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 500 درهم لكل واحد منهم مع تحميلهم الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى، وفي الدعوى المدنية التابعة الحكم على المتهم الأول بأدائه لفائدة المشتكي (ع) تعويضا مدنيا قدره 500 درهم.  وجاءت إدانة المحكمة للمتهمين رغم إنكارهم للمنسوب إليهم أمام ممثل الحق العام وأمام المحكمة، التي اعتبرت الشهادات الطبية المدرجة بالملف دليلا على ثبوت الأفعال المنسوبة إليهم.

بوشعيب موهيب (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى