fbpx
حوادث

ذخيرة حية تستنفر أمن فاس

استنفرت عناصر الأمن بفاس عناصرها لفك لغز رصاصات حية عثر عليها صدفة من قبل أطفال كانوا يلهون ليلا قرب إقامة سكنية بحي الزهور الثاني.

 

وسابقت الزمن لمعرفة الجهة صاحبة الذخيرة، على بعد أيام قليلة من العثور على قنبلة قديمة نسبيا، في الجهة الخلفية لمقر محكمة الاستئناف بمدخل شارع الحسن الثاني بالمدينة الجديدة.

وانتقلت عناصر الأمن إلى الموقع القريب من إقامة الزيتون قبالة وكالة بنكية في زنقة الأرجنتين بشارع الكوفة، وعاينت الرصاصات الملفوفة في كيس بلاستيكي، فور إشعارها بالأمر من قبل بعض أولياء وآباء الأطفال الذين عثروا عليها، وفتحت تحقيقا في الموضوع، واستمعت إلى كل من يمكن أن يفيد في تحديد هوية المتخلص منها وكيفية حصوله عليها.

وقالت مصادر “الصباح” إن الرصاصات الثلاث من الذخيرة الحية، من عيار 7.5 مليمترات، وطولها 3 سنتيمترات، مرجحة أن تكون من الصنف المستعمل في مسدس من نوع “ماكنوم”، مؤكدة أن عناصر الدائرة الأمنية رقم 19 بحي الزهور، التي كانت تؤمن الديمومة، ليلة الاثنين الثلاثاء، هي من تكلفت بالتحقيق في طبيعة الرصاصات.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الرصاصات بعثت إلى المختبر المختص لمعرفة طبيعتها ونجاعتها، بناء على أوامر قضائية بالمحكمة المختصة، فيما عمدت الشرطة العلمية والتقنية إلى القيام بحملة تمشيط للموقع ومحيطه، بحثا عن أي دليل أو قرينة يمكن أن يقودا إلى الوصول إلى هوية صاحب الرصاصات.

وليست المرة الأولى التي يتم فيها العثور على ذخيرة حية ومسدسات بالمدينة، إذ سبق العثور صدفة على مسدس وذخيرة حية بجدران منزل بحي الدزيرة بعدوة الأندلس بالمدينة العتيقة، أثناء ترميمه.

ويأتي تواتر العثور على رصاصات ومسدسات، موازاة مع كتابات حائطية بعضها يمجد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، آخرها كتابات عثر عليها بسور منزل بالحي الجديد بزواغة، قبل أيام قليلة من العثور على كتابات أخرى قرب مسجد تونس بشارع الشفشاوني ومقر القيادة الجهوية للدرك ومؤسسة تعليمية ببن دباب.

حميد الأبيض (فاس)  

  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى