fbpx
الرياضة

تحقيقات تمهد لسحب المونديال من قطر وروسيا

سويسرا تحقق لأول مرة وأمريكا تتوقع توجيه تهم جنائية أخرى في قضية “فيفا”

أطلقت السلطات السويسرية، مساء أول أمس (الاثنين)، تحقيقا لمعرفة ما إذا كان الفساد من العوامل المؤثرة في فوز روسيا وقطر باستضافة كأس العالم 2018 و 2022.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات السويسرية فتح تحقيق في فساد ملفي قطر وروسيا. وجاءت التحقيقات على هامش ما أثير خلال الفترة السابقة حول ملف الفساد الذي فتحه القضاء الأمريكي داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وكان دومينيكو سكالا، الرئيس المستقل للجنة “المراجعة والتحقق” أكد في السابق أنه “إذا ظهرت أدلة تفيد حصول قطر وروسيا على حق استضافة كأس العالم من خلال شراء أصوات، فإنه يمكن سحب هذا الحق منهما”.
ونقلت صحيفة “تسايتونغ” السويسرية عن سكالا، أنه من الممكن سحب حق تنظيم نهائيات كأسي العالم 2018 و2022 من روسيا وقطر في حال ثبوت الرشوة خلال عملية التنافس على الفوز بالاستضافة.
وقال مسؤول أمريكي إن التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة تشمل عملية التنافس على استضافة النهائيات العالمية في النسختين المقبلتين في 2018 و2022.
وفي إطار تحقيق سويسري منفصل، قال المدعي العام السويسري مايكل لوبر إن «مكتبه صادر ممتلكات وشققاً في منطقة الألب السويسرية»، مرتبطة بالتحقيقات في «فضيحة فيفا». وتعد هذه التطورات أسوأ أزمة تعرفها المنظمة على مدى 111 عاماً من تاريخها، والتي اندلعت بعد توقيف 7 مسؤوولين كبار متهمين بالفساد في ماي الماضي. وعلى هامش التحقيقات الجديدة، أعلنت وزيرة العدل الأمركية لوريتا لينش أمس (الثلاثاء) أن السلطات الأمركية وسعت تحقيقاتها في قضية الفساد داخل «فيفا»، وتتوقع توجيه المزيد من الاتهامات.
وقالت لينش في مؤتمر صحافي، إنه «بغض النظر عن الاتهامات المعلقة، ما استطيع قوله إن تحقيقاتنا ما تزال قائمة ومستمرة، وتوسعت عمليا منذ ماي الماضي»، مضيفة أنه «استنادا إلى تعاوننا (مع السلطات السويسرية)، وإلى أدلة جديدة، نتوقع توجيه اتهامات إضافية إلى أفراد وكيانات».
وكانت الولايات المتحدة وجهت اتهامات إلى تسعة مسؤولين وخمسة مديرين تنفيذيين بتلقي رشاو وتبييض أموال والاحتيال على مدى 24 عاما.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى