fbpx
ملف الصباح

الرعاية السامية و”الكريمات” تغري المحتالين

ظهرت في الفترة الأخيرة موضة جديدة تتعلق بموضوع “الرعاية السامية” لعدد من الأنشطة الرياضية، إذ يعمد البعض إلى البحث عنها لاستغلالها في البحث عن المستشهرين
ويبحث المنظمون على الرعاية السامية  لمنافساتهم الرياضية من أجل ضمان الإشعاع والموارد المالية.
وحسب مصادر مطلعة، فإنه يتم التدقيق في كل الملفات التي تقدم للحصول على “الرعاية السامية” خوفا من عدم جدية المنافسة الرياضية أو وجود “نصابين” على رأس مقدمي الطلب لاستغلالها في جلب المستشهرين.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا الأمر يغري الكثيرين لما فيه من منفعة وربح كبير، لكن الحذر والصرامة اللذين يتم التعامل بهما في هذا الباب يجعله بعيد المنال.
وعلاقة بموضوع النصب، فقد فككت المصالح الأمنية، في مختلف المناطق بالمغرب، عصابة، أو إيقاف أشخاص في قضايا متعلقة بالمأذونيات (الكريمات).
وتفتقت عبقرية “النصابين الجدد” على استغلال خرجات الملك محمد السادس ليستجدوا طلبات الحصول على مأذونيات للاستفادة منها سواء باستغلالها، أو كرائها بمبالغ طائلة.
وتبقى حكاية المتربصين بالملك، أو ما أصبحوا يسمون “السمايرية” الأبرز، إذ يعمدون إلى تنظيم أنفسهم بشكل جيد لاستغلال فرص لقاء الملك من أجل تقديم الطلبات للمتاجرة فيها في ما بعد.
ويرتبط هؤلاء المتربصون بعلاقات مع رجال الأمن  للتوصل بمعلومات حول تحركات جلالة الملك لاستغلالها في تقديم الطلبات.
وتعود آخر قضية إلى 2012 حين أمر وكيل الملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بإيداع ثلاثة من رجال الأمن رهن الحبس الاحتياطي بالسجن المحلي بسلا، بسبب تسريب معلومات عن تحركات جلالة الملك إلى متربصين وسماسرة في الهبات والإنعامات الملكية.
وكــان رجال الأمن الثلاثة موضوع مراقبــة ومتابعــة سرية من طرف الأجهــزة الأمنية في تورطهم ضمن شبكة للمتاجرة بالهبات الملكية، منذ إيقاف رجل شرطــة آخر يعمـــل بإحدى المناطق الأمنية بالعاصمة، والـذي تبــين أنه كــان يــزود سمــاســـرة ووسطاء الهبات الملكيــة بمعلومات عــن تحركــات جلالـــة الملك، لاعتراض الموكب الملكــي وتقــديم رسائل وطلبات استعطاف.
وعثر بهواتف الموقوفين على رسائل نصية قصيرة تلقوها من بعض سماسرة الهبات الملكية، يستفسرونهم فيها عن الطرقات التي كان من المرتقب أن يمر منها جلالة الملك، والأماكن التي يفترض أن يتوقف فيها الموكب الملكي لمباشرة عمليات التدشينات المبرمجة. كما عثر المحققون في هواتفهم المحمولة على نسخ من الرسائل النصية القصيرة التي بعثوها أجوبة على استفسارات السماسرة، وهي الأشياء التي شكلت أدلة وحججا تقوم معها جنح “تكوين عصابة إجرامية للنصب والقيام بأفعال من شأنها التسبب في حوادث سير بالشارع العام وعرقلة الموكب الملكي”.
أحمد نعيم  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى