fbpx
اذاعة وتلفزيون

لا ألتزم بما تعده الإفريقي

المنشطة زينب صابر قالت إنها سعيدة بما تقدمه في “تغريدة

قالت زينب صابر، منشطة برنامج «تغريدة»، إنها سعيدة بتجربتها من خلال برنامج يحمل روحا جديدة في مجال برامج المنوعات. وأضافت أنها لا تلتزم بما تعده فاطمة الإفريقي، وإنما تتدخل حتى تضفي على اشتغالها التلقائية والعفوية. عن تجربتها من خلال «تغريدة» تتحدث زينب صابر ل»الصباح» في الحوار التالي:

< كيف دخلت مجال التنشيط التلفزيوني؟
< كانت لي تجارب سابقة في مجال التنشيط التلفزيوني، إذ كنت أقدم فقرة ضمن برنامج “ناس نسمة” على قناة “نسمة تي في”، إلى جانب أنني خضت تجارب في مجال التنشيط الإذاعي.
أما اختياري لتقديم برنامج “تغريدة” فكان بعد إجراء “كاستينغ” لمرتين، الأول حين كنت ما أزال أشتغل ب”نسمة تي في”، والثاني سنة بعد ذلك، ليتم قبولي بشكل نهائي.
< كيف يمكن تقييم برنامج “تغريدة”؟
< أنا سعيدة جدا بالمستوى الذي بث به البرنامج، لأنه يحمل روحا جديدة على صعيد البرامج الخاصة بالمنوعات، كما أنه ساهم في استضافة عدد من الفنانين الشباب المرموقين في الساحة الغنائية المغربية والعربية، إضافة إلى أن هناك عوامل كثيرة ساهمت في ذلك أبرزها فريق العمل المتكامل.
< ما رأيك في برامج المنوعات التي تقدمها القنوات الوطنية؟
< لست في موقع يسمح لي بتوجيه انتقادات إلى البرامج الفنية أو برامج المنوعات بشكل عام التي تقدمها القنوات الوطنية، لكن ما يميز البرنامج الجديد “تغريدة” أنه يحتفي بنجوم الفن وذلك في لقاء يجمع بين “تولك شو” و”السهرة الكبرى” ولا يخلو من أجواء تلقائية وعفوية على مدى تسعين دقيقة.
ويعد “تغريدة” نافذة يطل من خلالها مجموعة من الفنانين من أجل تقديم جديدهم في شتى الألوان الفنية، والتواصل مع جمهورهم، الذي يعبر بصدق عن حبه لهم.
< هل تتقيدين بما تعده فاطمة الإفريقي، أم أنك تتدخلين إن ارتأيت أن ذلك ضروريا؟
< اشتغالي منشطة تلفزيونية إلى جانب معدة البرنامج فاطمة الإفريقي يكون على مستوى المحاور الكبرى التي سنطرحها للنقاش خلال كل حلقة، لذلك فتنشيطي لكل حلقة ليس التزاما حرفيا بما تعده، وإلا سيكون الأمر بمثابة ترديد لما حفظته.
ومن جهتي، أحرص على التنشيط بعفوية والتطرق إلى مواضيع أخرى بناء على ما تقتضيه الدردشة مع كل ضيف من ضيوف الحلقة.
< هل تساعدين في اختيار ضيوف البرنامج؟
< تعتبر أجواء العمل ضمن “تغريدة” مشجعة جدا على العطاء، كما أنها تتم في إطار فريق عمل متكامل يسعى كل فرد منه إلى تقديم أفضل ما لديه. وفي هذا السياق، فإن فاطمة الإفريقي تشركني وطاقم العمل في اختياراتها بما في ذلك ضيوف الحلقات.
< هل يشكل تنقلك بين المغرب وتونس من أجل تصوير “تغريدة” صعوبات في ما يخص عملك؟
< لا أشتغل حاليا بتونس، وإنما استقراري بها جاء بعد زواجي، وتنشيطي لبرنامج “تغريدة” يعد فرصة بالنسبة إلي للاشتغال على منتوج إعلامي فني جديد، وأيضا لزيارة العائلة بالموازاة مع فترة تصوير حلقاته.
< ما هي نوعية البرامج التي يمكن أن تخوضي بها تجربة الاشتغال في إطارها؟
< يعتبر تنشيط البرامج الفنية الأكثر قربا مني، إذ أجد نفسي فيها، بينما البرامج الأخرى تبقى تجربة ربما سأخوضها في ما بعد.
< هل تلقيت عروضا للاشتغال في برامج إذاعية أو تلفزيونية داخل المغرب أو خارجه؟
< في الواقع لم أتلق أي عرض للاشتغال، كما أن التزامي حاليا بعقد يجمعني ببرنامج “تغريدة”، يفرض علي عدم دخول أي تجربة جديدة في الوقت الراهن.
أجرت الحوار: أ. ك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى