fbpx
الرياضة

منتخبات عالمية تريد مواجهة الأسود

مقترح للعب أمام التشيك ورسالة تذكير  إلى “فيفا” لتسوية ملفات اللاعبين من أصول مغربية

ذكر مصدر من داخل جامعة كرة القدم أنها توصلت أخيرا بعروض من منتخبات إفريقية وعالمية لبرمجة مباراة إعدادية تجمع إحداها بالمنتخب الوطني في تاسع فبراير المقبل، تحضيرا للمباراة التي يحل فيها ضيفا على نظيره الجزائري لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا، المقررة في غينيا الاستوائية والغابون 2012.
ووفق إفادة المصدر نفسه، فإن هناك مقترحا لمواجهة المنتخب التشيكي في التاريخ المذكور بالنظر إلى العقد الموقع بين الجانبين على عهد الجامعة السابقة، ويقضي بإجراء المنتخبين مباراتين إعداديتين ذهابا وإيابا، علما أن الأول جمع المنتخب الوطني بنظيره التشيكي في فبراير عام 2009، بملعب المركب الرياضي محمد الخامس، وانتهى بالتعادل صفر لمثله. وتدرس الجامعة عروضا أخرى توصلت بها من منتخبات أوربية عن طريق بعض الوكلاء المكلفين بتنظيم المباريات الإعدادية، من ضمنها المنتخب الألباني، وأخرى لم يكشف المصدر نفسه عن هويتها، دون أن يستبعد إمكانية مواجهة أحد المنتخبات الإفريقية في مقدمتها المنتخب الليبي.
وعلم «الصباح الرياضي» أن بعض المنتخبات من أمريكا اللاتينية دخلت على الخط لمواجهة الأسود في تاسع فبراير المقبل، بعدما اقترح أحد الوكلاء تنظيم مباراة إعدادية مع إحداها في إسبانيا.
وكشفت مصادر متطابقة أن الجامعة أخبرت البلجيكي إيريك غريتس، الناخب الوطني، ومساعده دومنيك كوبرلي بالعروض التي توصلت بها من أجل اختيار المنتخب المنافس الذي يريانه مناسبا لقياس جاهزية اللاعبين قبل مباراة الجزائر.
من ناحية ثانية، أوضح مصدر جامعي فضل عدم ذكر اسمه، أن جامعة الكرة وجهت رسالة تذكير إلى الاتحاد الدولي «فيفا» بشأن تماطله في تأهيل اللاعبين من أصول مغربية للعب للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
وكان عدد من اللاعبين المغاربة وقعوا على وثيقة اللعب للمغرب قبل شهر ونصف، بيد أن «فيفا» لم يحسم بعد تسوية ملفاتهم، وبينهم المهدي كارسيلا، لاعب ستاندار دولييج البلجيكي، وإسماعيل العيساتي، المحترف بأرنيم الهولندي، ونور الدين المرابط، لاعب إندهوفن الهولندي، ونعيم أعراب، لاعب شارل لوروا البلجيكي، وناصر شادلي، لاعب توينتي الهولندي.
وكشف المصدر نفسه أن غريتس يرغب في الحصول على موافقة «فيفا»، قبل الاعتماد عليهم في مباراة ايرلندا الشمالية في 17 نونبر المقبل.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق