fbpx
الرياضة

ازويدي: مباراة الاتحاد الليبي أصعب

لاعب الفتح قال إن الفريق شرف الكرة المغربية ببلوغه نصف نهائي كأس “كاف”

قال محمد ازويدي، مهاجم الفتح الرياضي، إن الفوز على الصفاقسي التونسي تحقق بفضل إرادة اللاعبين وعمل المدرب حسين عموتة ومجهودات المكتب المسير. وأضاف ازويدي في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي” أن اللاعبين خاضوا المباراة برغبة أقوى في الفوز لرد الدين بعد الخسارة في الذهاب. واعتبر ازويدي أن الفتح شرف الكرة المغربية ببلوغه نصف نهائي كأس “كاف” في انتظار تحقيق الأهم. وقال في الصدد ذاته، إن الفوز باللقب أكبر رهان ينتظر الفتح هذا العام، إضافة إلى الفوز بكأس العرش. وأكد ازويدي أن مباراة الاتحاد الليبي في ذهاب نصف النهائي لن تكون سهلة على الإطلاق بالنظر إلى طموح الأخير في بلوغ المباراة النهائية، وتوفره على لاعبين متميزين. وفي ما يلي نص الحوار: بداية، هل كنتم تتوقعون الفوز على الصفاقسي التونسي؟
طبعا، كنا نتوقع الفوز بالنظر إلى حضورنا الجيد في المباريات السابقة، سواء في ما يتعلق بمنافسات البطولة، أو كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف». ومما لا شك فيه أن الفوز تحقق بفضل إرادة اللاعبين وعمل المدرب حسين عموتة وحسن مومن، المدير العام للنادي، فضلا عن المجهودات المضنية للمكتب المسير بقيادة رئيس الفريق علي الفاسي الفهري.

في نظرك، أين تكمن أهمية الفوز على الصفاقسي؟
في أنه جاء على حساب فريق يعد من خيرة الفرق الإفريقية، لتمرس لاعبيه والتجربة التي راكمها في المسابقات الإفريقية. وأعتقد أن اللاعبين خاضوا المباراة برغبة أقوى في تجاوز الصفاقسي التونسي، ورد الدين بعد فوز الأخير في مباراة الذهاب.

قلت إن الفوز تحقق بفضل إرادة اللاعبين وعمل المدرب داخل الملعب وخارجه، كيف ذلك؟
بكل تأكيد، لأن اللاعبين دخلوا هذه المسابقة الإفريقية برغبة أقوى في تشريف الكرة المغربية قاريا، ورد الاعتبار إلى الفرق الوطنية، التي لم تكن محظوظة في الذهاب بعيدا سواء في مسابقتي أبطال إفريقيا أو كأس «كاف». والحمد الله أن الفتح نجح في كسب الرهان ببلوغه المربع الذهبي، بفضل إرادة اللاعب وعمل المدرب حسين عموتة الذي نجح في تكوين فريق منظم ومنسجم.

ألا تتوقعون أن تكون مباراة الاتحاد الليبي أصعب؟
طبعا، طالما أن الاتحاد الليبي تحدوه رغبة التأهل إلى المباراة النهائية، ويضم لاعبين جيدين يلعب بعضهم للمنتخب الليبي. لكننا سنخوض هذه المباراة بعزيمة أقوى في بلوغ المباراة النهائية، خاصة أن اللاعبين يدركون جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وعازمون على تشريف الكرة الوطنية. ويلزم العودة بالتعادل على الأقل من ليبيا لخوض مباراة الإياب بارتياح كبير. لكن ذلك لا يعني أن مباراة الذهاب ستكون سهلة، بقدر ما ستكون حاسمة بالنسبة إلى الفريقين معا.        
وهل من تحديات أخرى بالنسبة إلى الفتح؟
نراهن على الفوز بلقب كأس «كاف»، كما نطمح في لعب الأدوار الطلائعية في بطولة الموسم الجاري، فضلا عن الفوز بلقب كأس العرش، باختصار نسعى إلى بلوغ القمة والمنافسة على مختلف الألقاب مستقبلا.

ألا تخشون من تأثير كثرة المباريات على أدائكم الفني؟
أعتقد أن المدرب حسين عموتة يدرك جيدا ما يجب فعله لتفادي إرهاق اللاعبين في المباريات المقبلة.

ترى، ما سبب انسجامك بسرعة مع اللاعبين، علما أنك وافد جديد على الفتح؟
السبب يكمن في الأجواء الملائمة التي تحيط بفريق الفتح الرياضي، واحترافية عقلية اللاعبين، وهما سببان كافيان للتأقلم بسرعة مع اللاعبين. لم أعان أي ضغوطات قبل فرض رسميتي بل وجدت لاعبين متفهمين ومتعاونين ومدربا محنكا، ما ساهم في انسجامي بسرعة مع باقي زملائي.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق