fbpx
الرياضة

حكماء الوداد ينهون أزمة الناصري وأكرم

الجلسة دامت أربع ساعات وجضاهيم يقول إن الأمور عادت إلى نصابها
قال بوبكر، الرئيس السابق للوداد الرياضي، إن حكماء الفريق استطاعوا أن يعيدوا الأمور إلى نصابها وينهون أزمة عبد الإله أكرم وسعيد الناصري ، مؤكدا أن الفائز الأكبر هو الفريق.
وأضاف جضاهيم، ل “الصباح الرياضي” أن الهدف الأساسي من اللقاء الذي دام أربع ساعات، كان صورة الفريق الأحمر الحضارية والأصيلة، “لقد حاولنا أن نضع كل المشاكل جانبا ونجحنا في ذلك وخلقنا جوا عائليا خرج منه الوداد فائزا بكل المقاييس، لقد نفى أكرم كل ما قيل حول اتهامه للناصري بالبلطجة وأكد أن تصريحاته لم تخرج عن نطاق نفي التشويش، وهو ما زكى عملنا وسطاء لعائلتنا الكبيرة”.
من جانبه أكد عبد الرحيم صابر، رئيس جمعية قدماء لاعبي الوداد، أن ما يهم هو الفريق الأحمر وهذا ما أكد عليه خلال اللقاء، مضيفا “الأمور مرت في أجواء جيدة عملنا على التقريب في وجهات النظر مع التأكيد على الابتعاد عن كل ما قيل في الفترة السابقة وهو ما نجحنا فيه”.
وأوضح لـ “الصباح الرياضي”، “لم يكن ممكنا أن نرى هذه الخلافات ونكتفي بدور المتفرج، الوداد عائلة واحدة وستظل كذلك رغم الخلافات والأمور الهامشية”.
وكان الناصري وأكرم دخلا في سجال حول بعض الأمور المالية التي تهم الفريق الأحمر لكن تدخل بوبكر جضاهيم، الرئيس السابق للفريق وجمعية قدماء اللاعبين وعدد من كبار محبي الوداد عجل بإنهاء كل الخلافات وإعادة الأمور إلى نصابها.
وكانت الجلسة التي عقدت عصر أول أمس (الأربعاء) شهدت تركيز الناصري على الجانب القانوني والتسييري للفريق خلال فترة تولي أكرم مبتعدا عن التصريحات الأخيرة التي نفاها الرئيس السابق، المتعلقة ب “البلطجة”، الذي قدم فيه الرئيس السابق كافة الإجابات عن الأمور المالية والتدبيرية للفريق خلال فترة ولايته، ما أنهى الأزمة.
أ. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى