fbpx
حوادث

مهاجران يقتلان مسنة بالرباط

أوقفت عناصر الشرطة القضائية بالرباط، أول أمس (الاثنين) مهاجرا إفريقيا وزوجته، للتحقيق معهما بتهمة قتل مسنة مغربية بحي الرشاد بالرباط، مساء الأحد الماضي، ووضعتهما رهن الحراسة النظرية بأمر من الوكيل العام للملك.

 

وأفاد مصدر مطلع “الصباح” أن الهالكة (من مواليد 1940) نقلت في ظروف غامضة، إلى المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، لتلقي الإسعافات، ولفظت أنفاسها الأخيرة بقسم العناية المركزة، وتلقت الهيأة الطبية المشرفة على علاجها رواية تفيد بسقوطها داخل منزلها، لتكتشف أنها تحمل آثار جروح بيدها، وتشكك في الرواية التي تلقتها.

وأشعر ضابط شرطة ضمن الفرقة الأمنية المكلفة بحراسة المستشفى الجامعي، الضابطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة، لتباشر إحدى الدوائر الأمنية معاينة على جثة المتوفاة، وبعدها أسندت البحث إلى الفرقة الجنائية، بعدما أقر طبيب أن الوفاة ناتجة عن ضرب وجرح أديا إلى الموت.

واستنادا إلى المصدر ذاته، أوقفت عناصر الشرطة المهاجر النيجيري وزوجته اللذين يسكنان بالمنزل الذي تقطنه الهالكة، واشتبهت في قتلهما للضحية، وحصلت الضابطة القضائية على معلومات تفيد بوقوع شجار بين الموقوفين والمتوفاة، مساء الأحد الماضي، وأمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بإجراء تشريح طبي على جثة المتوفاة لتحديد الأسباب الحقيقية وراء وفاتها، كما سارعت عناصر الشرطة إلى وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بمقر المنطقة الأمنية الثالثة السويسي-التقدم.

وحسب ما تسرب من معطيات من التحقيقات التي تجريها الضابطة القضائية، تحوك شكوك بتفجر خلاف بين الهالكة والمهاجرين داخل المنزل بسبب الضجيج الذي يحدثه المشتبه فيهما، ما دفع بأحدهما إلى دفعها بالقوة، نتجت عنه وفا المسنة.

وحسب المعلومات التي استقتها “الصباح” عن المهاجر وزوجته، فهما يشتغلان في إطار عرض السلع بالشوارع الواقعة بحي النهضة بالرباط، ودخلا إلى المغرب بطريقة غير قانونية.

إلى ذلك، رفض الموقوفان الحديث إلى ضباط الشرطة القضائية باللغة الفرنسية، محاولين التمويه أنهما يتحدثان فقط بإحدى اللهجات المحلية لدول إفريقيا الغربية.

وينتظر أن تحيل الضابطة القضائية المشتبه فيهما على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم (الأربعاء) في حال الانتهاء من الأبحاث التمهيدية معهما.

عبدالحليم لعريبي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى