fbpx
اذاعة وتلفزيون

الأغــــنية المغربية لم تعد مظلومة

النجمة اللبنانية باسكال مشعلاني قالت إنها مرتبطة بالطرب رغم انفتاحها على “البوب

حلت النجمة اللبنانية باسكال مشعلاني، نهاية الأسبوع الماضي، ضيفة على مهرجان “جوهرة” بالجديدة حيث أحيت حفلا غنائيا حضره الآلاف من معجبيها وأدت فيه باقة من أشهر أغانيها. وبعد انتهاء وصلتها الغنائية كان ل”الصباح” فرصة اللقاء بها في كواليس السهرة وخصتها بالحوار التالي الذي تحدثت فيه عن علاقتها بالأغنية المغربية التي كانت سباقة إلى غنائها بالشرق
قبل أزيد من عشر سنوات، كما كشفت عن جديدها الفني وأشياء أخرى تجدونها في هذا الحوار.

< كنت من السباقات إلى توظيف الأنغام والكلمات المغربية في أغانيك، خاصة أغنية “دان داني” قبل سنوات، ما هو إحساسك وأنت تشاهدين اليوم أن الموضة الفنية في الشرق هي الغناء باللهجة المغربية؟
< من المؤكد أنني سعيدة جدا، بأن كنت من أوائل الفنانين بالشرق الذين انتبهوا إلى مخزون الإيقاعي والنغمي للأغنية المغربية وقدمت منها “دان داني” و”الفرقة صعيبة”، وتساءل الناس حينها بالشرق “ماذا تغني هذه السيدة؟” لأن تلك الأغنيات كانت جديدة على الأذن الشرقية، إذ كان ذلك قبل أكثر من 12 سنة، والآن نجد أن الأغنية المغربية بدأت تأخذ مكانتها التي تليق بها، وتصادف نجاحا وشهرة كبيرين، وأكشف لكم أن ألبومي الذي أحضر له حاليا وسيظهر مطلع السنة المقبلة، سيتضمن أغنيتين مغاربيتين واحدة مغربية والأخرى تونسية.
< كيف جاءت فكرة غنائك باللهجة المغربية؟
< جاءت في سياق زيارتي إلى المغرب حيث كنت أحيي سهرات غنائية كثيرة، وكان طبيعيا أن أحاول اكتشاف مختلف الأنماط الغنائية السائدة هنا وأعجبت بها كثيرا، لذا عندما عرض علي الفنان المغربي نبيل الخالدي أغنية “دان داني” أعجبتني كلماتها وألحانها فقررت غناءها، خاصة أن صوتي يتلاءم مع أسلوب الغناء المغاربي، رغم اشتهاري بأداء الأغاني الطربية واللبنانية، لكن بحكم اختياري كلمات أغان بلهجة بيضاء غير معقدة كان الأمر سهلا بالنسبة إلي أن أغني الأغاني المغربية التي عرفها الجمهور بصوتي.
< من الملاحظ في سهرتك بمهرجان “جوهرة” بالجديدة أنك وجهت إشارات وفاء للمطربة الراحلة صباح من خلال حرصك على أداء أكثر من أغنية لها ضمن وصلتك الغنائية؟
< اعتدت على أن يحبني الناس من خلال أغاني الراحلة صباح، وكثيرون منهم يعتبرون أن إطلالتي عليهم فيها نوع من حضور المطربة الراحلة التي انطبعت كثيرا بأغانيها وأحببتها منذ سن مبكرة، وأعيد أغانيها في كثير من الأحيان بطلب من الجمهور أو برغبة شخصية مني للوفاء إلى هذه المطربة المحبوبة في الوطن العربي.
< يتضمن صوتك خصائص طربية لكن ألا تلاحظين معي أن اختيارك بعض الأغاني بتوزيعات حديثة يخفي هذا الجانب في صوتك؟
< في ألبومي الجديد “يا مدقدق” الذي أصدرته خلال هذه السنة، حرصت على أن أظل مرتبطة بالشكل الطربي من خلال أدائي للموال أو نماذج من الدبكة اللبنانية والغناء الجبلي، لكن انفتاحي في بعض الأحيان على أغاني “البوب” لا يعني ابتعادي عن الطرب.
< ما تعليقك على الأصوات الطربية التي دفنت نفسها في الأشكال الغنائية الجديدة؟
< هذا غلط كبير، فالذي يستطيع أداء اللون الطربي يجب عليه أن يحافظ على هذه الخاصية لأنها غير متاحة لغيره، فمن غير المعقول أن يسير في طريق واحد، ولا يمتع الجمهور بتنويعه في الأداء بين أكثر من شكل غنائي.
< ما هو تقييمك لوضع الأغنية اللبنانية التي صارت تواجه منافسة خليجية ومصرية ومغربية؟
< رغم أنه لكل من الأغنية المصرية واللبنانية مكانتها في المشهد الغنائي العربي، إلا أنه لا يمنع من القول إنهما باتتا تواجهان منافسة حادة من قبل الأغنية الخليجية والمغربية التي تعزز حضورهما بمجموعة من الأصوات الجميلة، ويبقى حضور الأغنية اللبنانية رهينا بشطارة مطربيها الذين بإمكانهم أن ينشروها أو يفعلوا العكس.
< النجاح الذي صارت تحققه الأغاني المغربية على مستوى نسب المشاهدة هل كنت تتوقعينه؟
< نعم، بل إنني ندمت على أنني لم أنفذ مشروعا غنائيا، قبل عشر سنوات، عبارة عن ألبوم غنائي تضمن أغاني باللهجتين المغربية والجزائرية وأخرى باللغة الفرنسية، كما أن الأغنية المغربية التي كانت مظلومة في ما قبل يبدو أن الظلم قد رفع عنها وصارت تحقق حضورا لافتا من خلال الأصوات الشابة التي اجتهدت لتجد لها مكانها الذي تستحقه.
أجرى الحوار: عزيز المجدوب (موفد “الصباح” إلى الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى